-->

ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻻ‌ﺻﻼ‌ﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻘﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ

ﻳﺮﻯ ﺍﻷ‌ﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻤﻜﻲ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻹ‌ﺻﻼ‌ﺡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻏﺰﻳﺮﺓ ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﺑﺎﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ؛ ﻭ ﻟﺬﻟﻚ ﻟﻦ ﺗﺠﺪ ﺗﺼﻮﺭﺍﺕ ﻛﺒﺮﻯ ﻭ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ، ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﺧﻠﻔﺘﻪ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺓ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﻠﺠﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﻛﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﻬﺎﻡ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻴﻪ، ﻭ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﺍﻟﻘﻼ‌ﺋﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻟﻔﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﻤﻜﻲ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﻲ ﻭ ﻋﺎﺑﺪ ﺍﻟﺠﺎﺑﺮﻱ ﻭ ﺍﻟﺴﻘﺎﻁ ﻭ ﺑﺎﻳﻨﺔ ﻭ ﺍﻟﺴﺎﻟﻤﻲ ﻭ ﻍ.ﺍﻟﻔﺎﺳﻲ ﺍﻟﻔﻬﺮﻱ ﻭ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﻮﺍﻟﻲ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﺼﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻟﻺ‌ﺻﻼ‌ﺡ ﻏﻴﺮ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺿﺤﺔ: ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺑﺈﺻﻼ‌ﺡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ؟ ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﺇﺻﻼ‌ﺡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﻨﺬ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺒﻜﺎﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ، ﻭﻛﻞ ﻭﺯﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻟﻪ ﺇﺻﻼ‌ﺣﺎﺗﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ، ﺑﻞ ﻗﺪ ﺗﺠﺪ ﺇﺻﻼ‌ﺣﺎﺕ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﺇﺻﻼ‌ﺣﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻭ ﺇﺻﻼ‌ﺣﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﻣﺎ ﺻﺮﺣﺖ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﻬﺎ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﺃﻭ ﻭﺭﺩﺕ ﻓﻲ ﻣﺨﻄﻂ ﻣﺎ. ﻓﺄﻱ ﺇﺻﻼ‌ﺡ ﻋﻨﻮﻩ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﻨﺬ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻘﻼ‌ﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟ ﻭ ﻛﻢ ﻛﻠﻔﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻻ‌ﺻﻼ‌ﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺼﻠﺢ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﻮﻣﺎ ﺍﻭ ﻛﻤﺎ ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻜﻲ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﻲ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺇﺻﻼ‌ﺡ ﻭﻫﻮ ﺇﺻﻼ‌ﺡ ﻣﻔﻘﻮﺩ؟ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ (1956-1963) ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻫﻢ:  ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻔﺎﺳﻲ، ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ، ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﻨﺠﻠﻮﻥ، ﺭﺷﻴﺪ ﻣﻠﻴﻦ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺎﺕ: ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻣﻦ ﺃﺩﻕ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻞ ﺣﺪﻳﺜﺎ؛ ﻭ ﻟﺬﻟﻚ ﺳﻨﺠﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺎﺳﺔ ﻟﻸ‌ﻃﺮ ﻭ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭ ﺗﻜﻴﻴﻒ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ ﻟﻠﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻱ. ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭﺍﺕ ﺗﺪﻭﺭ ﺣﻮﻝ ﺗﻌﻤﻴﻢ ﺍﻟﺘﻤﺪﺭﺱ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺎﺳﺔ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺃﺟﻬﺰﺗﻬﺎ ﺍﻹ‌ﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍﻷ‌ﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﻪ ﻋﻼ‌ﻗﺔ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻠﻴﺔ. ﺻﺪﺭ ﺃﻭﻝ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﻓﻲ 1962 ﻭ ﺍﻧﺘﺨﺐ ﺃﻭﻝ ﺑﺮﻟﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1963 ، ﻛﻤﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﻛﺒﺮﻯ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻬﺎ ﺍﻻ‌ﻧﺸﻘﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﻓﻪ ﺣﺰﺏ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻘﻼ‌ﻝ. ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻣﻴﺰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻛﺬﻟﻚ ، ﺯﻟﺰﺍﻝ ﺍﻏﺎﺩﻳﺮ ﻭ ﻭﻓﺎﺓ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ، ﻭ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ. ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﺃﻋﻼ‌ﻩ ﺍﻻ‌ﺻﻼ‌ﺡ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻭ ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻭ ﻣﻴﻼ‌ﺩ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ...ﺇﻟﺦ.ﻭ ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻘﺪ ﺗﻤﻴﺰﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺑﺈﺭﺍﺩﺓ ﺗﻌﻤﻴﻢ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭ ﻣﺤﻮ ﺍﻷ‌ﻣﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺣﻤﻼ‌ﺕ، ﻭ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻟﻠﻘﺮﺍﺀ ﺍﻟﺠﺪﺩ ، ﻛﻤﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺣﺮﻛﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺍﻋﺘﻨﺖ ﺑﺨﻠﻖ ﺍﻟﻨﻮﺍﺩﻱ ﻭ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺎﺕ ﻭ ﺃﻭﺭﺍﺵ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ، ﻓﺎﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺑﺨﻠﻖ ﻣﺠﻠﺴﻴﻦ ﻭﻃﻨﻴﻴﻦ ، ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ. ﻭﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﺘﺮﺓ ﺣﻤﺎﺱ ﻛﺒﻴﺮ ، ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻤﻜﻲ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻌﻜﺲ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﻧﺪﻓﺎﻉ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﻌﺎ. ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ:- ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺃﻭﻝ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺸﺒﻴﺒﺔ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ، ﻭ ﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻫﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻔﺎﺳﻲ؛ - ﺍﻻ‌ﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻲ؛ - ﺗﻘﺴﻴﻢ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﻠﺤﺘﻴﻦ؛ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﻼ‌ﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ﻭ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻠﺜﺎﻧﻮﻱ؛ - ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺤﺮ ﻭ ﺍﻷ‌ﺻﻴﻞ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺳﻴﺔ؛ - ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ؛ - ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﻓﻲ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﺘﻤﺪﺭﺳﻴﻦ؛ - ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻣﺤﻮ ﺍﻷ‌ﻣﻴﺔ؛ - ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺗﻬﻤﻴﺶ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺗﺪﺭﺱ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﻣﺪﺭﺳﻴﻬﺎ، - ﺧﻠﻖ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﻔﺘﺸﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، - ﺩﻣﺞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻷ‌ﺻﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ، ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻹ‌ﺻﻼ‌ﺡ:- ﺃﻭﻝ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﻼ‌ﺻﻼ‌ﺡ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻨﺔ 1957 (ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ)، ﺿﻤﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﺃﻧﻤﺎﻁ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻛﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻻ‌ﺳﻼ‌ﻣﻲ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﻭ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻭﺍﻻ‌ﺳﺒﺎﻧﻲ ﻭ ﺍﻷ‌ﺻﻴﻞ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺤﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺗﺼﻮﺭﺍﺗﻬﺎ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ، ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻻ‌ﺳﻼ‌ﻙ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﺐ ﻋﺒﺮ ﻣﺮﺍﺣﻞ...ﺇﻟﺦ. - ﻟﺠﻨﺔ ﺇﺻﻼ‌ﺡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻟﺴﻨﺔ 1958 ، ﻭ ﺳﻤﻴﺖ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻹ‌ﺻﻼ‌ﺡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﻋﻤﺮ ﺑﻨﻌﺒﺪ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﻛﻮﺯﻳﺮ ﺛﺎﻥ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻞ. ﻭ ﻛﺎﻥ ﻣﻤﺎ ﺻﺪﺭ ﻋﻨﻬﺎ ﺣﺴﺐ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻤﻜﻲ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﻲ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺗﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻫﻴﻜﻠﺔ ﺍﻷ‌ﺳﻼ‌ﻙ ﻭ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺗﺪﺭﻳﺲ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻭ ﺍﻻ‌ﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻷ‌ﻃﺮ ﻋﻮﺽ ﺗﻌﻤﻴﻢ ﺍﻟﺘﻤﺪﺭﺱ. ﻭﻣﺎ ﻳﻼ‌ﺣﻆ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﺘﻐﻠﺖ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻌﻘﻠﻨﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﺑﺮ ﻗﻠﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﻭ ﺍﻷ‌ﻃﺮ ﻭ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﺕ. - ﺛﺎﻟﺚ ﻟﺠﻨﺔ ﻹ‌ﺻﻼ‌ﺡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﻨﺠﻠﻮﻥ ، ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺿﻤﻦ ﺗﺼﻮﺭ ﻟﻤﺨﻄﻂ ﺗﻨﻤﻮﻱ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺻﺪﺭ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1959. ﻭ ﻗﺪ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﻘﻂ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ: 1. ﻣﺸﻜﻞ ﺗﻌﻤﻴﻢ ﺍﻟﺘﻤﺪﺭﺱ؛ 2. ﻣﺸﻜﻞ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻷ‌ﻃﺮ، 3. ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻫﻴﻜﻠﺔ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ؛ 4. ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷ‌ﻋﻠﻰ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ، 5. ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻠﺠﻦ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ، ﻟﻘﺪ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﺼﻮﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﺨﻄﻂ ﻋﺎﻡ ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺘﺠﻠﻰ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ:1. ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﻤﺬﻫﺐ (ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ) . ﻭﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻭ ﺍﻷ‌ﻫﺪﺍﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺴﺠﻤﺔ (ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﺍﻷ‌ﺳﻼ‌ﻙ ﻭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ ﻭ ﻋﺼﺮﻧﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻷ‌ﺻﻴﻞ : ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﻌﻘﻠﻦ) - ﺍﻻ‌ﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻭ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﻞ؛ - ﺍﻻ‌ﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﺎﻻ‌ﺯﺩﻭﺍﺟﻴﺔ ﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ، ﻓﻲ ﺃﻓﻖ 1964؛ - ﻣﻐﺮﺑﺔ ﺍﻷ‌ﻃﺮ؛ - ﺧﻠﻖ ﺳﻠﻚ ﺍﺳﺘﺪﺭﺍﻛﻲ ﻳﻬﻢ ﺍﻷ‌ﻃﻔﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮﻳﺔ 6-14 ﺳﻨﺔ(ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎ)؛ - ﺧﻠﻖ ﻣﺠﻠﺲ ﺃﻋﻠﻰ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﻳﻀﻢ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻭ ﻣﻌﻴﻨﻴﻦ ﻭ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻳﺴﺘﺸﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻹ‌ﺻﻼ‌ﺡ ﻭ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻤﻜﻲ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﻲ. - ﺇﺣﺪﺍﺙ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﻭ ﻛﻠﻴﺎﺕ ﻭ ﻣﻌﺎﻫﺪ ﻭﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻌﻬﺪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﺐ ﻭ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻐﺎﺑﻮﻳﺔ ﺑﺴﻼ‌ ، ﻭ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺍﻷ‌ﺻﻴﻞ، ﻭ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ؛ - ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻘﻨﻴﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﺗﺎﺑﻌﺎ ﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ (ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ). - ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺑﺎﻛﺎﻟﻮﺭﻳﺎ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻭﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻻ‌ﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻭ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺑﺎﻟﺜﺎﻧﻮﻱ، - ﺇﺻﺪﺍﺭ ﻇﻬﻴﺮ ﺧﺎﺹ ﺑﺈﻟﺰﺍﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ (ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹ‌ﻟﺰﺍﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺳﺎﻋﻒ). ﺳﻴﻌﺎﻧﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺮﺿﺖ ﺍﻻ‌ﺻﻼ‌ﺣﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻗﻠﺔ ﺍﻷ‌ﻃﺮ ﻭ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﻭ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭ ﺩﻓﺎﻉ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻘﻼ‌ﻟﻴﺘﻪ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ(ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﺍﻵ‌ﻥ)، ﻭ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻷ‌ﺻﻴﻞ ﺍﻻ‌ﻧﺪﻣﺎﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺼﺮﻱ. ﺑﺮﺯ ﺳﺠﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﺐ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻘﻼ‌ﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﺍﻟﺨﻤﺎﺳﻲ 1960-1964 ، ﻭ ﺑﺪﺍ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﺬ 1962 ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ (ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻤﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻤﺖ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ)، ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﺐ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻭ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﺘﺪﺭﺝ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﻴﻦ ﻟﻠﺘﻌﺮﻳﺐ ﺟﻤﻠﺔ ﻭﺗﻔﺼﻴﻼ‌. ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ (1964-1972)ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻫﻢ:  ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻠﻌﺒﺎﺱ، ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻨﻬﻴﻤﺔ، ﻋﺒﺪﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺃﺑﻮﻃﺎﻟﺐ، ﺣﺪﻭ ﺍﻟﺸﻴﻜﺮ، ﻗﺎﺳﻢ ﺍﻟﺰﻫﻴﺮﻱ، ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﺍﻟﻔﻴﻼ‌ﻟﻲ، ﺍﺣﻤﺪ ﺭﺿﺎ ﺍﻛﺪﻳﺮﺓ، ﻣﺤﻤﺪ ﺷﻔﻴﻖ، ﻣﺎﻣﻮﻥ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﻱ، ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻌﺴﻜﻲ. ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ: - ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ، ﻭ ﻳﺘﺠﻠﻰ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ: • ﻣﻨﻊ ﺗﺄﻃﻴﺮ ﺍﻟﺘﻼ‌ﻣﻴﺬ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻄﻠﺒﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ(ﻇﻬﻴﺮ 11 ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ 1963)؛ • ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ 1963 ﺃﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﺳﻤﻴﺖ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ؛ • ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻣﺎﺭﺱ 1965؛ • ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺜﻨﺎﺀ 1965؛ • ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺑﻦ ﺑﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 1965؛ • ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ 1965-1967؛ • ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ 1968-1972؛ • ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ 1969 • ﺩﺳﺘﻮﺭ 1970؛ • ﺃﺣﺪﺍﺙ 1971- 1972- 1973 ﺇﺻﻼ‌ﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ: ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻻ‌ﺻﻼ‌ﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻧﺰﻭﻻ‌ ﻭ ﺻﻌﻮﺩﺍ ﻭ ﻣﺸﺎﺩﺍﺕ ﻭ ﻧﺰﺍﻋﺎﺕ ﺗﻌﻜﺲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ، ﻭ ﺃﻫﻢ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ: 1. ﻣﻨﺎﻇﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺃﺑﺮﻳﻞ 1964 ﺍﻟﺘﻲ ﺿﻤﺖ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻷ‌ﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﻨﻬﻴﻤﺔ ﻫﻮ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺁﻧﺬﺍﻙ، ﻭ ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﻋﻤﺎ ﻳﻠﻲ: - ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻻ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ؛ - ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ؛ - ﺍﻗﺘﺮﺍﺡ ﺳﻠﻚ ﺃﻭﻟﻲ ﻣﻌﺮﺏ ، ﻭ ﺳﻠﻚ ﺇﻋﺪﺍﺩﻱ ﺛﺎﻧﻮﻱ ﻣﺰﺩﻭﺝ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻭ ﺑﺄﻋﺪﺍﺩ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ (ﻣﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﺍﻷ‌ﻃﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﺑﺔ)؛ - ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﻲ؛ - ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻣﺸﻜﻞ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩﺓ؛ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻮﻡ ﻓﻘﺪ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻨﺎﻇﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ ﺑﺎﻻ‌ﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﻢ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﺐ ﻭ ﻣﻐﺮﺑﺔ ﺍﻷ‌ﻃﺮ ﻭ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ(ﺍﻟﻤﻜﻲ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﻲ). ﻛﻤﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﻣﺨﻄﻄﻬﺎ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻲ 1965- 1967 ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ: - ﺗﻘﻠﻴﺺ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﻤﺎ ﺍﻧﻌﻜﺲ ﻋﻠﻰ ﻧﻤﻮ ﺍﻟﺘﻤﺪﺭﺱ؛ - ﺍﻗﺘﺮﺍﺡ ﺳﻠﻜﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺑﺘﺪﺍﺋﻲ؛ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺛﻼ‌ﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻟﺰﺍﻣﻴﺎ ﺗﺘﻜﻔﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﺳﻠﻚ ﻣﻌﺮﺏ ﻛﻠﻴﺎ، ﺣﻴﺚ ﺳﺘﻠﻘﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺪﺀ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ 1966 ، ﻭ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺗﺘﻜﻔﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻐﺮﺑﺔ ﺍﻷ‌ﻃﺮ. - ﺇﻟﺤﺎﺡ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺐ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﻌﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻭ ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺨﺎﺹ. ﻟﻘﺪ ﺟﺎﺏ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﻨﻬﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻛﻠﻪ ﻟﺸﺮﺡ ﻣﺬﻫﺒﻪ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ، ﻟﻜﻨﻪ ﻋﻮﺭﺽ ﺇﺻﻼ‌ﺡ ﺑﻨﻬﻴﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺰﺏ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻘﻼ‌ﻝ ، ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺃﻯ ﻓﻴﻪ ﺗﺮﺍﺟﻌﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻷ‌ﻧﻪ ﻳﻨﺂﻯ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻱ ﻭ ﻳﻜﺮﺱ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﺍﻟﺒﻴﺮﻭﻗﺮﺍﻃﻲ، ﻭ ﻛﺎﻥ ﺣﺰﺏ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻘﻼ‌ﻝ ﻗﺪ ﺍﻗﺘﺮﺡ ﺧﻄﺔ ﻟﺘﻌﺮﻳﺐ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﻣﺪﺓ ﻻ‌ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﺴﺐ ﻣﺬﻛﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻣﺮ. ﻛﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﻓﻴﻪ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻓﻴﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﺬﻫﺐ ﺑﻨﻬﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﺧﻄﺮﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻷ‌ﻧﻪ ﻳﺮﻫﻦ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﺎﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ. ﻛﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﻓﻴﻪ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﺸﻐﻞ ﺗﻮﺟﻬﺎ ﺭﺟﻌﻴﺎ ﻭ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻳﺎ ﺟﺪﻳﺪﺍ ﻳﻘﺴﻢ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺇﻟ
Education et formation
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع تربية وتعليم Enseignement et Formation .

جديد قسم : تربية وتعليم

إرسال تعليق