-->
بيداغوجيا اللعب

       عندما نتحدث عن اللعب فان أول ما يتبادر إلى الذهن على أنه ذلك العمل الذي يقوم به الإنسان بغرض التسلية وتمضية الوقت ,واللعب بهذا المعنى يرتبط بالنواحي السلبية وبخاصة عندما نتحدث عن التعليم والعملية التعليمية التعلمية .إن هذا النوع من اللعب هو اللعب غير الموجه وغير الهادف, ولكن عندما يكون اللعب موجها وذا قيمة تربوية فانه يلعب دورا حاسما في بناء شخصية المتعلم ويسهل التعلمات وبمجهود أقل,هذا إذا ما استغل بطريقة صحيحة...وهو ما أكد عليه "كود" عندما عرف اللعب على انه نشاط موجه يمارسه الأطفال بهدف التسلية ويستثمره الكبار في تنمية سلوك الأطفال وشخصياتهم.وهذا هو هدف الألعاب التعليمية ,فهي تستخدم بغرض إنماء العقل كما يرى "بياجيه" وتسهيل محتوى التعلم وفهمه...ويهدف اللعب البيداغوجي عموما إلى :
- تنمية القيم والمهارات والذكاءات.( مهارات الملاحظة – نفسحركية - تواصلية...)
- تنمية التنافس الايجابي والقبول باحترام القواعد والقوانين.
- تنمية شخصية متسامحة مع الذات ومع الغير.

* أنواع اللعب البيداغوجي :
   هناك أنواع كثيرة من اللعب البيداغوجي نذكر منها : لعب الأدوار والمحاكاة, اللعب التعبيري , اللعب الفني والرياضي , اللعب الإدراكي/الذهني , اللعب الحس حركي , اللعب الإبداعي ,...وفي كل لعبة لابد من توفر مجموعة من العناصر أو الشروط : 
- الأدوار : في اللعبة الواحدة يتم تحديد ادوار معينة للأفراد ذوي العلاقة.
- القواعد والقوانين : فاللعبة تحكمها قواعد وقوانين محددة سلفا يجري الاتفاق عليها من قبل الأفراد أو اللاعبين.
- الأهداف : لكل لعبة أهداف محددة.
- الطقوس : لكل لعبة نمط سلوكي متعارف عليه لا يتصل بالأهداف أو القوانين إلا انه ضروري لارتياح اللاعب للعبة والاستمرار فيها...
- اللغة : لكل لعبة مصطلحاتها أو قاموسها الخاص بها والواجب تعلمها واستعمالها.
- القيمة أو المعيار : لكل لعبة معايير نجاح معينة أو قيمة معينة. 
Education et formation
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع تربية وتعليم Enseignement et Formation .

جديد قسم : بيذاغوجيات وديداكتيك

إرسال تعليق