-->

ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ تابع2


ﻭﺿﻊ \[ﻛﻮﻫﻠﺮ] ﻗﺮﺩﺍً ﺩﺍﺧﻞ ﻗﻔﺺ ﻣﻐﻠﻖ ﺑﺈﺣﻜﺎﻡ ﺛﻢ ﻭﺿﻊ 
ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ (ﺍﻟﻤﻮﺯﻩ) ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻘﻔﺺ ﺑﺤﻴﺚ ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻴﺪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﻭﻭﺿﻊ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﻔﺺ ﻋﺼﺎ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﺃﻥ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺑﺎﻟﻴﺪ ﻟﻜﻨﻪ ﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻻ‌ﺣﻆ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﺼﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﻔﺺ، ﻓﺄﻣﺴﻚ ﺑﻬﺎ ﻭﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﺧﺎﻃﺌﺔ، ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺗﻐﻴﺮ ﺳﻠﻮﻙ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﻭﺃﺧﺬ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﺼﺎ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﺟﺬﺏ ﺍﻟﻤﻮﺯﻩ ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺮﺭ ﻛﻮﻫﻠﺮ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﻳﻠﺠﺄ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻢ، ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻌﺼﺎ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﻭﺿﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻔﺺ. ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻞ ﻗﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻹ‌ﺩﺭﺍﻛﻲ. * **ﺗﺠﺮﺑـﺔ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ* ﻗﺎﻡ \[ﻛﻮﻫﻠﺮ] ﺑﻮﺿﻊ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﺩﺍﺧﻞ ﻗﻔﺺ ﺛﻢ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﻮﺯﻩ ﻓﻲ ﺳﻘﻒ ﺍﻟﻘﻔﺺ، ﻭﻭﺿﻊ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﻔﺺ ﺻﻨﺪﻭﻗﺎً ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﺇﻟﻰ ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ، ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﺑﻤﺤﺎﻭﻻ‌ﺕ ﻓﺎﺷﻠﺔ، ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﻭﻗﻊ ﻧﻈﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺟﺬﺏ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺃﺳﻔﻞ ﺍﻟﻤﻮﺯﻩ ﺛﻢ ﻭﺛﺐ ﻓﻮﻗﻪ ﻭﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻫﺪﻓﻪ. ﻭﻳﺘﻀﺢ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺗﺄﻛﻴﺪﺍً ﻭﺩﻋﻤﺎً ﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺠﺸﺘﺎﻟﺖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻯ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻳﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﻴﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻭﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻛﻜﻞ، ﺃﻱ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻭﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﺻﻴﻐﺔ ﻛﻠﻴﺔ. ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻀﺢ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺃﻥ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﺠﺄﺓ ﻭﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺒﺼﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ. *ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺠﺸﺘﺎﻟﺖ* * **ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻ‌ﻣﺘـﻼ‌ﺀ:* ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺠﺸﺘﺎﻟﺖ ﺃﻥ ﺷﻜﻼ‌ً ﻣﺎ ﻣﻤﺘﻠﺊ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﻘﺼﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﻛﺄﺣﺴﻦ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﺃﺟﺰﺍﺋﻪ ، ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﻣﺜﻼ‌ً ﺷﻜﻞ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻤﺘﻠﺌﺎً ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻃﺒﻴﻌﺘﻪ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﻳﺔ ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﻛﺄﺣﺴﻦ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ . * **ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻘـﺮﺏ:* ﺇﻥّ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺃﻭ ﺍﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ ﺗﻜﻮّﻥ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻃﺒﻘﺎً ﻟﻠﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺿﻊ ﺑﻬﺎ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺗﻘﺎﺭﺏ ﺍﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ ﻣﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺇﺩﺭﺍﻛﻬﺎ ﻛﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺪﺭﻙ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺃﻭ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ. *ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻐﻠـﻖ:* ﻭﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﺍﻷ‌ﺷﻜﺎﻝ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻤﻐﻠﻘﺔ ﺃﻭ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺃﻭ ﻣﻐﻠﻘﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﺪﺭﻙ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ. * **ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘـﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺠﺸﺘﺎﻟﺖ* ﺃﻓﺮﺯﺕ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺠﺸﺘﺎﻟﺖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻔﺼﻞ، ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ، ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ: (1) ﺍﺳﺘﺜﺎﺭﺓ ﺩﺍﻓﻊ ﺍﻟﻔﻀﻮﻝ ﻭﺣﺐ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻄﻼ‌ﻉ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻓﺤﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻳﻜﻮﻥ ﺩﺍﻓﻌﺎً ﻟﻪ ( ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ  ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﻌﻠﻢ ﺇﺷﺒﺎﻉ ﺩﺍﻓﻊ ﺍﻟﻔﻀﻮﻝ ﻭﺣﺐ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻄﻼ‌ﻉ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻘﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ. (2) ﻳﺼﻒ ﺍﻟﺠﺸﺘﺎﻟﺘﻴﻮﻥ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺧﺬ ﻭﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻓﺎﻟﻤﻌﻠﻢ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻭﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺎﺕ ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺃﻧﻤﺎﻁ ﺫﺍﺕ ﻣﻌﻨﻰ ﻣﻊ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺇﻟﻰ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﺒﻌﻀﻬﺎ ﺑﻤﻔﻬﻮﻡ ﻋﺎﻡ. (3) ﻭﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺑﺎﻻ‌ﺳﺘﺒﺼﺎﺭ ﻫﻮ ﺍﻹ‌ﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﻔﺠﺎﺋﻲ ﻟﻠﻌﻼ‌ﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﺩﻧﻰ ﺷﻚ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻋﻘﻠﻴﺔ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻳﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ، ﻭﻫﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﺇﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺎﺕ. ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺭﺗﻴﺎﺩ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺠﺸﺘﺎﻟﺖ ﻷ‌ﺣﺪ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻ‌ﺕ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ ﻭﻫﻮ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻹ‌ﺑﺪﺍﻋﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺘﻼ‌ﻣﻴﺬ.*ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻠﻔﻈﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻟـ(ﺍﻭﺯﻭﺑﻞ)*ﺗﻤﺜﻞ ﻧﻈﺮﻳﺔ \[ﺃﻭﺯﻭﺑﻞ] ﻟﻠﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻠﻔﻈﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﺗﻔﺴﺮ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﻣﻌﺮﻓﻲ. * **ﺍﻹ‌ﻃﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻨﻈﺮﻳـﺔ* ﺣﺎﻭﻝ \[ﺃﻭﺯﻭﺑﻞ] ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻛﻴﻒ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻔﻈﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻮﻗﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘﺮﻭﺀﺓ . ﻭﻳﺮﻯ \[ﺃﻭﺯﻭﺑﻞ] ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻠﻔﻈﻴﺔ ﻭﻳﺮﺑﻄﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺄﺧﺬ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﺎﻹ‌ﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻣﻌﻨﻰ ﺧﺎﺻﺎً ﻟﺪﻳﻪ ، ﻭﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺳﺮﻋﺔ ﻭﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺗﻌﺘﻤﺪﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺓ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺃﻫﻤﻬﺎ: 1- ﻣﺪﻯ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﺎﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ ﻟﻠﻔﺮﺩ. 2- ﻣﺪﻯ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺗﺮﺍﺑﻄﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ ﻟﻠﻔﺮﺩ. 3- ﻣﺪﻯ ﻗﺪﺭﺓ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺪﻻ‌ﻻ‌ﺕ. * **ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻋﺔ ﻭﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻋﻨﺪ \[ﺃﻭﺯﻭﺑﻞ]* ﻳﺮﻯ \[ﺃﻭﺯﻭﺑﻞ] ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻓﻌﺎﻻ‌ً ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ: (1) ﻳﺮﻯ \[ﺃﻭﺯﻭﺑﻞ] ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻫﻮ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻔﻌﻠﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ ﻓﻴﻪ ﻳﺘﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ، ﻓﻨﺎﺗﺞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺑﺎﺧﺘﻼ‌ﻑ ﻣﺪﻯ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻞ ﺍﻻ‌ﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ. ﻓﺎﻻ‌ﺭﺗﺒﺎﻁ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺣﻘﻴﻘﻴﺎً ﻛﺎﻥ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻼ‌ﺣﻖ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎً، ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻻ‌ﺭﺗﺒﺎﻁ ﺗﻌﺴﻔﻴﺎً ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺃﻗﻞ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻗﺎﺑﻠﻴﺔ ﻟﻠﻨﺴﻴﺎﻥ. (2) ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺗﺮﺍﺑﻄﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ ﻟﻠﻔﺮﺩ ، ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻂ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﺪ ﻭﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ، ﻓﺎﻷ‌ﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﻨﻈﻴﻤﻬﺎ ﺑﻮﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻼ‌ﻗﺔ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻷ‌ﻓﻜﺎﺭ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻗﻞ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﻨﺴﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺿﻊ ﺑﻤﻌﺰﻝ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻓﻜﺎﺭ. (3) ﺗﺰﺩﺍﺩ ﻗﺎﺑﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻟﻠﺤﻔﻆ ﻭﺍﻟﺘﺬﻛﺮ ﻛﻠﻤﺎ ﺃﻣﻜﻦ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﺍﺷﺘﻘﺎﻕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺪﻻ‌ﻻ‌ﺕ ﺣﻴﺚ ﺗﻤﻴﻞ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺴﺐ ﺟﺰﺀ ًﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﺍﻹ‌ﺿﺎﻓﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺄﻟﻮﻓﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺑﻬﺔ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ. * **ﺃﻧﻤﺎﻁ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻳﺔ \[ﺍﻭﺯﻭﺑﻞ]* ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻧﻤﺎﻁ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻟﺪﻯ \[ﺃﻭﺯﻭﺑﻞ]، ﻫﻲ: (1) ﺍﻟﻨﻤﻂ ﺍﻷ‌ﻭﻝ : ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺑﺎﻻ‌ﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺘﺎﻡ. (2) ﺍﻟﻨﻤﻂ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺑﺎﻻ‌ﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﻆ. (3) ﺍﻟﻨﻤﻂ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ : ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺑﺎﻻ‌ﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺘﺎﻡ. (4) ﺍﻟﻨﻤﻂ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ : ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﺎﻻ‌ﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﻆ. ﻓﻤﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺑﺎﻻ‌ﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻻ‌ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﺑﺄﻱ ﺩﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺩﻭﺭﻩ ﻳﺘﺤﺪﺩ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺽ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻓﻘﻂ. ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺑﺎﻻ‌ﻛﺘﺸﺎﻑ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻳﺆﺩﻱ ﺩﻭﺭﺍً ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻓﻲ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻭ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺑﻌﺾ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ، ﺃﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺑﻌﺾ 
ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﻋﻤﺎ ﻳﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ. * 

**ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ* *ﺍﻟﻤﻌﻨـﻰ:* ﻳﺮﻯ \[ﺃﻭﺯﻭﺑﻞ] ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﻣﻌﻨﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﺘﺜﻴﺮ ﻓﻲ ﻭﻋﻴﻨﺎ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﻜﺎﻓﺌﺔ ﻟﻪ ﻓﺄﻱ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻻ‌ ﻳﻜﺘﺴﺐ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺇﻻ‌ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻞ – ﻓﻜﻠﻤﺔ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻝ ﻻ‌ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺇﻻ‌ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﻋﻘﻠﻲ ﻟﻤﺎﻫﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ. *ﺍﻟﺒﻨﻴـﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴـﺔ:* ﻳﻘﺼﺪ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺃﻭ ﺍﻷ‌ﻓﻜﺎﺭ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎً ﺫﺍﺗﻴﺎً ﻭﻣﺘﻤﺎﻳﺰﺍً ﻓﻲ ﻭﻋﻲ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ، ﻭﻳﻔﺘﺮﺽ \[ﺃﻭﺯﻭﺑﻞ] ﺃﻥ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻫﺮﻣﻴﺔ ﻣﺘﺪﺭﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻷ‌ﻛﺜﺮ ﺷﻤﻮﻻ‌ً ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻷ‌ﻗﻞ ﺷﻤﻮﻻ‌ً . *ﺍﻟﻤﻨﻈﻤـﺎﺕ ﺍﻟﻤُﺴﺒﻘﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻤﻬﻴﺪﻳﺔ :* ﻳُﻘﺼﺪ ﺑﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺪ ﻭﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﺃﻭ ﺗﻀﻢ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎً ﻣﺎ. ﺃﻭ ﻫﻲ ﺍﻷ‌ﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺍﺳﺘﺨﻼ‌ﺻﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﺎ ﻭﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ. * **ﺍﻟﻔﺮﻭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻧﻈﺮﻳﺔ \[ﺃﻭﺯﻭﺑﻞ]* *ﺍﻟﻔﺮﺽ ﺍﻷ‌ﻭﻝ:* ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻳﺴﺮﺍً ﻛﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺣﺠﻢ ﺍﻻ‌ﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻤﻪ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻭﻣﺤﺘﻮﻯ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ ﻟﺪﻳﻪ ﻛﺒﻴﺮﺍً. *ﺍﻟﻔﺮﺽ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ:* ﺍﻻ‌ﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﻴﻦ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ ﻟﻠﻔﺮﺩ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺟﻮﻫﺮﻳﺎً ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻻ‌ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺔ ﺍﻻ‌ﺭﺗﺒﺎﻃﻴﺔ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﺻﻴﻎ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻨﻬﺎ، ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﺎً ﺗﻌﺴﻔﻴﺎً ﻳﻨﻌﺪﻡ ﻓﻴﻪ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ. *ﺍﻟﻔﺮﺽ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ:* ﻟﻜﻞ ﻓﺮﺩ ﺃﺳﻠﻮﺑﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻭﺗﺠﻬﻴﺰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﺴﻜﻴﻨﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺑﻨﺎﺋﻪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ، ﺣﻴﺚ ﺗﻜﺘﺴﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﻣﺎ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺧﺒﺮﺍﺕ ﺷﻌﻮﺭﻳﺔ ﻭﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ . *ﺍﻟﻔﺮﺽ ﺍﻟﺮﺍﺑـﻊ:* ﺗﺘﺎﺡ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻠﻔﻈﻴﺔ ﻟﻠﻤﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺃﺳﻠﻮﺑﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺑﺎﻻ‌ﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺃﻭ ﺍﻻ‌ﻛﺘﺸﺎﻑ. *ﺍﻟﻔﺮﺽ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ:* ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺒﻘﺔ ﻳﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻛﻔﺎﺀﺓ ﻋﻤﻠﻴﺘﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭﻳُﻴﺴﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺗﺮﺍﺑﻄﺎﺕ ﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ. *ﺍﻟﻔﺮﺽ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ:* ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺑﺎﻻ‌ﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺑﺎﻻ‌ﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﻆ ﻭﺍﻻ‌ﺳﺘﻈﻬﺎﺭ. *ﺍﻟﻔﺮﺽ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ:* ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺑﺎﻻ‌ﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤـﻌﻨﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺑﺎﻻ‌ﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﻆ . *ﺍﻟﻔﺮﺽ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ :* ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﺎﻻ‌ﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺑﺎﻻ‌ﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ . * **ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻟﻨﻈﺮﻳﺔ \[ﺃﻭﺯﻭﺑﻞ] :* ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺀ ﻧﻈﺮﻳﺔ \[ﺃﻭﺯﻭﺑﻞ] ﻳﺘﻀﺢ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺫﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ ﻛﺎﻟﻔﻬﻢ ﻭﺍﻹ‌ﺩﺭﺍﻙ ﻭﺍﻻ‌ﺳﺘﺪﻻ‌ﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ . ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﻭﺗﻤﻴﻴﺰ ﺍﻷ‌ﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ، ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻋﻼ‌ﻗﺔ ﺫﺍﺕ ﻣﻌﻨﻰ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻓﻜﺎﺭ ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ . ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺃﺳﺲ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ، ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺮﻯ \[ﺃﻭﺯﻭﺑﻞ] ﺃﻥ ﻫﺪﻑ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ ﻫﻮ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻻ‌ﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻬﺎ ، ﺛﻢ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻓﻀﻼ‌ً ﻋﻦ ﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻ‌ﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ، ﻛﺘﺨﻄﻴﻂ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ، ﻭﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﻛﺘﺸﺎﻑ ﻭﺍﻻ‌ﺳﺘﻘﺒﺎﻝ . ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻧﻈﺮﻳﺔ \[ﺃﻭﺯﻭﺑﻞ] ﺗُﻌﻨﻰ ﺑﺄﺳﺎﻟﻴﺐ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻭﺑﺄﺳﺎﻟﻴﺐ ﺗﻘﺪ
Education et formation
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع تربية وتعليم Enseignement et Formation .

جديد قسم : بيذاغوجيات وديداكتيك