-->
 ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺑﺎﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ 
ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺗﻐﻴﺮﺍﺕ ﻣﺘﺴﺎﺭﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻭﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ.ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺮﻫﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺑﺎﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻣﻄﻠﺒﺎ ﻣﻦ ﺷﺎﻧﻪ ﺍﻥ ﻳﺨﻠﻖ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﻋﻞ ﻭﺍﻟﻤﺘﻜﻴﻒ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺑﺪﺍﻉ. ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻗﺪ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻣﻦ ﺍﺩﺍﺓ ﻟﺸﺤﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﻐﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻣﺎﻛﻦ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ،ﺍﻟﻰ ﺍﺩﺍﺓ ﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻭﺗﻌﺒﺌﺘﻬﺎ ، ﻟﺘﺼﺮﻳﻔﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ. ﺍﻥ ﺗﺒﻨﻲ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟـــﺬﻱ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺘﻨــــﻤﻴﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ ﻭﻣﺘﻮﺍﺯﻥ ﻣﻦ ﺧــــــﻼ‌ﻝ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻗﺪﺭﺍﺗﻪ ، ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﻬﺎﺭﺍﺗﻪ ﻭﻗﻴﻤﻪ ﻭﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺗﻪ ، ﻫﻮ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻲ ﻳﺘﻢ ﺿﻤﻦ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ ﺃﻭ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ – ﺗﻌﻠﻤﻴﺔ ، ﻭﺍﻧﺠﺎﺯ ﻣﻬﻤﺎﺕ ﺗﺘﻄﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻮﺿـــﻌﻴﺔ . ﻭﺍﻹ‌ﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳــﺜﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﺧﺘﻼ‌ﻑ ﻣﺮﺟﻌﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﻴﺔ  ، ﻛﻤﺎ ﺗﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭﻣﺮﺟﻌﻴﺎﺗﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻭﻣﺤﻮﺭﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ، ﻭ ﻛﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﺭﺑﻂ ﺍﻷ‌ﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ - ﺍﻟﺘﻌﻠﻤﻴﺔ ﺑﺎﻹ‌ﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻤﻴﺔ ﻛﺨﻄﺔ ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﻣﻨﻔﺘﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭﻛﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ . ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻳﻌﺮﻑ ﺭﻭﺟﻴﺮﺱ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ : "ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻫﻲ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ، ﺑﻜﻴﻔﻴﺔ ﻣﺴﺘﺒﻄﻨﺔ، ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺪﻣﺠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ (ﻣﻌﺎﺭﻑ ﻭﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﻭﻣﻮﺍﻗﻒ)، ﺑﻬﺪﻑ ﺣﻞ ﻓﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺎﺕ-ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ".*ﻣﻤﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ*ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ  ﺑﻤﺎ ﻳﻠﻲ :  1. *ﺗﻌﺒﺌﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻮﺍﺭﺩ* : ﺇﺫ ﺍﻟﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻣﺘﻼ‌ﻙ ﻣﻌﺎﺭﻑ ﻭﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﻭﺧﺒﺮﺍﺕ ﻭﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﻭﻗﺪﺭﺍﺕ، ... ﺗﺘﻔﺎﻋﻞ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺪﻣﺠﺔ. ﻭﻻ‌ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻜﻔﺎﻳﺔ ﻣﺎ 
2. *ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ *:
 ﺇﻥ ﺍﻣﺘﻼ‌ﻙ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻣﻌﺎﺭﻑ ﻭﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﻭﻣﻮﺍﻗﻒ ﻳﺒﻘﻰ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﻨﻰ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﺜﻤﺮ ﻓﻲ ﻧﺸﺎﻁ ﺃﻭ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻣﺤﻔﺰ، ﺃﻭ ﻓﻲ ﺣﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺗﻌﺘﺮﺿﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ. ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺗﻤﻜﻨﻪ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺭﺑﻂ ﺍﻟﺘﻌﻠﻤﺎﺕ ﺑﺤﺎﺟﺎﺗﻪ ﺍﻟﻔﻌﻠﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺑﺎﺳﺘﻘﻼ‌ﻟﻴﺔ ﺗﺎﻣﺔ، ﻭﻭﻓﻖ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺧﺎﺻﺔ. 3. *ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺔ ﺑﻔﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺎﺕ *: ﺇﻥ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺇﻻ‌ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺣﻞ ﻓﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻜﺎﻓﺌﺔ. ﻓﺎﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﻣﺎ (ﻣﺎﺩﺓ ﺃﻭ ﻣﻮﺍﺩ ﻣﺪﻣﺠﺔ) ﺗﻌﻨﻲ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻋﻠﻰ ﺣﻞ ﻣﺸﻜﻼ‌ﺕ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﺑﺎﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷ‌ﻫﺪﺍﻑ (ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺲ-ﺣﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻧﻴﺔ) ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ. *   1  . ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ-ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ*ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ-ﺍﻟ ﻭﺗﺼﺒﺢ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻤﺔ ﻟﻠﻮﺿﻌﻴﺔ ﻭﺗﺮﺗﻴﺒﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻗﺘﺮﺍﺡ ﺣﻞ ﺃﻭ ﺣﻠﻮﻝ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻟﻠﻤﺸﻜﻠﺔ. 4. *ﺍﻻ‌ﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﻤﺤﺘﻮﻯ ﺩﺭﺍﺳﻲ* : ﻭﻳﺘﺠﻠﻰ ﻓﻲ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻔﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺎﺕ، ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺣﻠﻬﺎ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﻣﻜﺘﺴﺒﺔ ﻋﺒﺮ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﺩﺭﺍﺳﻲ ﻣﻌﻴﻦ. ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﺪﺭﺝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯ ﺿﻤﻦ ﻣﺎﺩﺓ ﺩﺭﺍﺳﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺃﻭ ﺿﻤﻦ ﻋﺪﺓ ﻣﻮﺍﺩ. 5. *ﺍﻟﻘﺎﺑﻠﻴﺔ ﻟﻠﺘﻘﻮﻳﻢ* : ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻗﺎﺑﻠﻴﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻟﻠﺘﻘﻮﻳﻢ ﻓﻲ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻗﻴﺎﺱ ﺟﻮﺩﺓ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ (ﺣﻞ ﻭﺿﻌﻴﺔ-ﻣﺸﻜﻠﺔ، ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻣﺸﺮﻭﻉ، ...). ﻭﻳﺘﻢ ﺗﻘﻮﻳﻢ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺗﺤﺪﺩ ﺳﺎﺑﻘﺎ. ﻭﻗﺪ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ (ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﻨﺘﻮﺝ، ﺩﻗﺔ ﺍﻹ‌ﺟﺎﺑﺔ، ...)، ﺃﻭ ﺑﺴﻴﺮﻭﺭﺓ ﺇﻧﺠﺎﺯﻫﺎ (ﻣﺪﺓ ﺍﻹ‌ﻧﺠﺎﺯ، ﺩﺭﺟﺔ ﺍﺳﺘﻘﻼ‌ﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ، ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ، ...)، ﺃﻭ ﺑﻬﻤﺎ ﻣﻌﺎ.* * *ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ*:1ـ *ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴﺔ* : ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻧﻄﻼ‌ﻗﺎ ﻣﻦ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ . ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺑﻮﺍﺳﻄﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻣﺎ. 2 ـ *ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ *: ﺗﻨﺸﻴﻂ ﺍﻟﻤﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭﺑﻠﻮﺭﺓ ﺗﻌﻠﻤﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ . ﻳﻨﻤﻈﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻠﻤﻜﺴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ . 3ـ *ﺍﻟﺘﻨﺎﻭﺏ* : ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﻮﻋﻲ ﺛﻢ ﺍﻻ‌ﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻋﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻲ . 4ـ *ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ* : ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻔﻌﻞ 5ـ *ﺍﻟﺘﻜﺮﺍﺭ* : ﺗﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻨﺪﻣﺠﺔ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻟﻬﺎ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﺎﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩﺓ 6ـ *ﺍﻻ‌ﺩﻣﺎﺝ *: ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﻨﺪﻣﺠﺔ 7-*ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ *: ﺗﻤﻴﻴﺰ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻋﻦ ﻣﺤﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ 8-*ﺍﻟﻤﻼ‌ﺀﻣﺔ* : ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ ﻭ ﻣﻬﺎﻡ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ 9ـ *ﺍﻻ‌ﻧﺴﺠﺎﻡ* : ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭ ﺍﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻧﺸﻄﺔ ﺗﻘﻮﻳﻢ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ 10*ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞ* : ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻣﻦ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﻰ ﻣﻬﻤﺔ ﻫﺪﻑ* ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ **  ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺝ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ**ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﺍﻹ‌ﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ :** *ﺗﺴﺘﻮﺟﺐ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ: - ﺍﻟﺘﻤﻮﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻥ؛ - ﺍﻟﺘﻤﻮﻗﻊ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻶ‌ﺧﺮ ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ (ﺍﻷ‌ﺳﺮﺓ، ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ، ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ)، ﻭﺍﻟﺘﻜﻴﻒ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻣﻊ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ؛  - ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮﺍﺕ ﻭﺍﻻ‌ﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﻳﻔﺮﺿﻪ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ.* * * **ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻠﻴﺔ :* ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﺍﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻠﻴﺔ ﺗﻌﻨﻲ  ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺗﺒﻠﻴﻎ ﺃﻏﺮﺍﺿﻪ ، ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﻣﺘﻌﺎﺭﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ  * **ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﻬﺠﻴﺔ: *ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﻣﻨﻬﺠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻭﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺗﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ * **ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ : *ﺕﺳﺘﻬﺪﻑ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻟﻠﻤﺘﻌﻠﻢ , ﻭﺗﻮﺳﻴﻊ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﺣﺴﺎﺳﻪ ﻭﺗﺼﻮﺭﺍﺗﻪ ﻭﺭﺅﻳﺘﻪ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﻭﻟﻠﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﻨﺎﻏﻢ ﻣﻊ ﺗﻔﺘﺢ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ * **ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ: *ﺕﺃﺗﻲ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ، ﻟﻠﺘﺤﺴﻴﺲ ﺑﺪﻭﺭ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻭﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻭﺗﻮﻇﻴﻔﻬﺎ.  *ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻻ‌ﺑﻴﺾ**- ﻛﻔﺎﻳﺎﺕ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺬﺍﺕ * *- ﻛﻔﺎﻳﺎﺕ ﻕﺍﺑﻠﺔ ﻟﻼ‌ﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻲ* *- ﻛﻔﺎﻳﺎﺕ ﻕ**ﺍﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﺼﺮﻳﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ * *ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ** *ﺗﻨﻘﺴﻢ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻋﺪﺓ، ﻳﻤﻜﻦ ﺣﺼﺮﻫﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ:  * **ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﺔ*: ﺗﺘﺤﺪﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺮﺿﺔ. ﻭﻳﻌﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻜﺘﺴﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺪﺭﺳﻴﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ. ﺃﻱ: ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔﺑﻤﺎﺩﺓ ﺩﺭﺍﺳﻴﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ، ﺃﻭ ﻣﺠﺎﻝ ﻧﻮﻋﻴﺄﻭ ﺗﺨﺼﺺ ﻣﻬﻨﻲ ﻣﻌﻴﻦ. ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﻬﻲ ﺃﻗﻞ ﺷﻤﻮﻟﻴﺔ ﻭﻋﻤﻮﻣﻴﺔ ﻣﻨﺎﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺮﺿﺔ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ. * **ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺮﺿﺔ:* ﻫﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺗﺨﺼﺼﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ. ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺳﻌﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﺯﻉ ﺑﻴﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻣﺘﻼ‌ﻛﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ، ﻣﺜﻞ: ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ، ﻭﻫﻲ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ. ﻭﺗﻤﺘﺎﺯ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺳﻌﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻛﻔﺎﻳﺎﺕ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﻗﺼﻮﻯ ﻭﺧﺘﺎﻣﻴﺔ، ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﻦ ﺍﻹ‌ﺗﻘﺎﻥ ﻭﺍﻻ‌ﻧﻀﺒﺎﻁ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺓ ﻭﺍﻻ‌ﺣﺘﺮﺍﻑ، ﻭﺗﺴﺘﻮﺟﺐ ﺃﻳﻀﺎ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ؛ ﻷ‌ﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻫﻲ ﻧﺘﺎﺝ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﺗﺨﺼﺼﺎﺕ ﻭﻣﻮﺍﺩ ﺩﺭﺍﺳﻴﺔ ﻋﺪﺓ. *ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺳﻴﺔ:* ﻫﻲ ﻛﻔﺎﻳﺎﺕ ﻗﺎﻋﺪﻳﺔ ﺃﻭ ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﺩﻧﻴﺎ، ﻭﻫﻲ ﻛﻔﺎﻳﺎﺕ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، ﻣﺜﻞ: ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ، ﻭﻛﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ، ﻭﻛﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ، ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻻ‌ﺑﺘﺪﺍﺋﻲ. ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺳﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺒﻨﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ- ﺍﻟﺘﻌﻠﻤﻴﺔ، ﺃﻭ ﻳﺒﻨﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺴﻖ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ. * **ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺍﻹ‌ﺗﻘﺎﻥ*: ﻫﻲ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺗﻜﻤﻴﻠﻴﺔ، ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﺿﺮﻭﺭﻳﺔ، ﻓﻌﺪﻡ ﺍﻟﻐﺮﻕ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﺔ ﻫﻲ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ. ﺑﻴﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺷﺎﻗﺔ، ﻭﺍﻟﺴﺮﻋﺔ، ﻭﺍﻟﺴﺒﺎﺣﺔ ﻓﻲ ﻓﺮﻳﻖ، ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﺔ، ﻫﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﻛﻔﺎﻳﺎﺕ ﺗﻜﻤﻴﻠﻴﺔ، ﺃﻭ ﻛﻔﺎﻳﺎﺕ ﺇﺗﻘﺎﻥ ﻭﺟﻮﺩﺓ. *ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺎﺕ* *ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻟﻠﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺑﺎﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ* * *ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻲ ** * * *ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺋﻴﺔ * * *ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺳﻴﻮ ﺑﻨﺎﺋﻴﺔ * * *ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ **ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺎﺕ* *ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺔ ﻟﻠﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺑﺎﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ* * *ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ* ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺗﺠﻮﻳﺪ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻭﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻢ. * *ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻴﺔ* ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ، ﻭﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ، ﻭﺗﻨﻮﻳﻊ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ . *  *ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ* ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻭﻣﺘﻌﻠﻤﻴﻪ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﻭﺍﻷ‌ﻧﺸﻄﺔ (ﻭﻓﻖ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﻣﺤﺪﺩﺓ ). * * ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻻ‌ﺩﻣﺎﺝ* * *ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻢ *: ﻭﻫﻲ ﺗﻌﻨﻰ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ، ﻭﺑﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭﺗﺼﺤﻴﺢ ﻣﺴﺎﺭﻩ. * *ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺪﻋﻢ* : ﻫﻲ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻳﺘﻠﻮ ﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻢ ﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺘﻌﺜﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ . * *ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻠﻌﺐ :* * * ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺨﻄﺄ*    *ﺃﻫﻢ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎﺕ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ* * ﺗﺨﺼﻴﺺ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻟﻠﺘﻌﻠﻢ . *  ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺇﻳﻘﺎﻉ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ . * ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ . * ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺪﻳﺪﺍﻛﺘﻴﻜﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ .* **ﺻﻴﺎﻏﺔ ﻛﻔﺎﻳﺔ*ﺗﺘﻢ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻷ‌ﺧﺬ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻻ‌ﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :              * ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ :* • ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺒﺔ : ﺣﻞ ﻭﺿﻌﻴﺔ-ﻣﺸﻜﻠﺔ، ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺟﺪﻳﺪ، ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻣﻬﻤﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ، ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ، ... • ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻹ‌ﻧﺠﺎﺯ : ﻣﻌﺎﻣﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ (ﺳﻴﺎﻕ، ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ، ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ، ...)، ﺳﻴﺮﻭﺭﺓ ﺍﻹ‌ﻧﺠﺎﺯ، ﺍﻹ‌ﻛﺮﺍﻫﺎﺕ، ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ، ...              *ﺍﻟﺼﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ :* • ﺗﻌﺒﺌﺔ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﻣﺪﻣﺠﺔ، ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﻀﺎﻓﺔ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻌﺾ. • ﺍﻹ‌ﺣﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﻓﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺎﺕ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﻣﻌﺎﻣﻼ‌ﺕ. • ﺗﺠﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﻭﺿﻌﻴﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺩﻻ‌ﻟﺔ (ﺑﻌﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﺜﻼ‌)، ﻟﺘﺼﻴﺮ ﺫﺍﺕ ﻣﻌﻨﻰ. • ﺿﻤﺎﻥ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺘﻘﻮﻳﻢ. • ﺍﻟﺘﻤﺮﻛﺰ ﺣﻮﻝ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻌﻘﺪﺓ. • ﺍﻟﻘﺎﺑﻠﻴﺔ ﻟﻠﺘﻘﻮﻳﻢ. • ﺍﻟﻤﻼ‌ﺀﻣﺔ ﻟﻠﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ. * ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﻜﻔﺎﻳﺔ*ﺍﻧﻄﻼ‌ﻗﺎ ﻣﻦ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ، ﺗﺒﺮﺯ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻭﺍﻟﻬﺪﻑ (ﻣﻌﺎﺭﻑ ﻭﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﻭﻣﻮﺍﻗﻒ) ﻭﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ-ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﻭﺗﻘﻮﻳﻢ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ. ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻜﻔﺎﻳﺔ ﻛﻤﺎ ﺳﻨﺮﻯ ﻻ‌ﺣﻘﺎ ﻭﺍﻷ‌ﻫﺪﺍﻑ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ-ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺄﺧﺬ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺘﻌﻠﻤﺎﺕ ﻣﻌﻨﻰ ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ، ﻳﺮﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺼﻴﻠﻪ ﻣﻦ ﺗﻌﻠﻤﺎﺕ، ﻭﻣﺎ ﻳﺘﻄﻠﺒﻪ ﺣﻞ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺎﻟﺘﻌﻘﻴﺪ. د
تحميل المقالة من هنا
Education et formation
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع تربية وتعليم Enseignement et Formation .

جديد قسم : بيذاغوجيات وديداكتيك

إرسال تعليق