-->






ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﺗﻔﺼﻴﻞ ﻭﺗﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺔ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺔ ﺑﻴﻦ
 ﺇﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ، ﻧﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﻣﻔﺎﻫﻴﻤﻲ ﻟﻠﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﺎﺗﻴﺢ ﻟﻠﻤﻮﺿﻮﻉ، ﻭﻫﻤﺎ ﻣﻔﻬﻮﻣﻲ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ.* ** ﺍﻟﻘﻴﻢ:* ﺟﻤﻊ ﻗﻴﻤﺔ، ﻭﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺧﺎﺻﻴﺔ ﺇﻥ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻣﺮﻏﻮﺑﺎ ﻓﻴﻪ، ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﻏﻮﺏ ﻓﻴﻪ، ﻛﺎﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺸﺮ، ﻭﺍﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﺮﺫﻳﻠﺔ، ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﺠﻮﺭ، ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻘﺒﺢ، ﻭﺍﻟﺼﺪﻕ ﻭﺍﻟﻜﺬﺏ. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺎﺕ ﺗﻨﺪﺭﺝ ﺿﻤﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻛﺒﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ، ﻛﺎﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ: ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ، ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ… ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻴﺔ: ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻭﺍﻟﺨﻄﺄ… ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻷ‌ﺩﺑﻴﺔ: ﺍﻟﺬﻭﻕ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺔ… ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻷ‌ﺧﻼ‌ﻗﻴﺔ: ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻭﺍﻹ‌ﻳﺜﺎﺭ . ﻭﻫﻲ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﻣﻜﺘﺴﺒﺔ، ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻔﺮﺩ، ﻭﻛﺬﺍ ﺭﻏﺒﺎﺗﻪ ﻭﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺗﻪ، ﻭﺗﺤﺪﺩ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻓﻮﺽ.  *ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ:* ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻔﻬﻮﻣﻪ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ، ﻫﻮ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻧﻘﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺶﺀ، ﻟﻴﻨﻀﺒﻂ ﻟﻬﺎ، ﻭﻳﺘﺼﺮﻑ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ . ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻫﻲ ﻓﻌﻞ ﻗﻴﻤﻲ ﻓﻲ ﺟﻮﻫﺮﻫﺎ، ﺑﺎﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻬﺎ ﺗﻘﻮﻳﻢ ﻭﺗﺠﻮﻳﺪ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ. *ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ* ﺑﺮﺟﻮﻋﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻧﺪﺭﻙ ﻣﺪﻯ ﺍﻹ‌ﻟﺤﺎﺡ ﺣﻮﻝ ﺗﺄﺻﻴﻞ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻲ، ﻭﺗﺠﺪﻳﺮﻩ، ﻭﺍﻧﺪﻣﺎﺟﻪ ﻓﻲ ﺣﻀﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻌﺮﻳﻘﺔ. ﻓﻔﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺿﻬﺎ ﻟﻸ‌ﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺗﺬﻛﺮ (ﻭﺛﻴﻘﺔ ﻋﻤﻞ ﻹ‌ﺻﻼ‌ﺡ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ) ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺳﻨﺔ 1985ﻡ، ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺳﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷ‌ﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ: - ﺗﺜﺒﻴﺖ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ، ﺍﻟﻤﺒﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ، ﻭﻏﺮﺱ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﺮﻭﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ، ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻘﻞ، ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺱ، ﻭﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻥ، ﺣﺮﺻﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺸﺒﺚ ﺑﻔﻀﺎﺋﻞ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ، ﻭﺃﺣﻜﺎﻣﻪ، ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻮﺟﻪ ﻟﻠﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻟﻠﻔﺮﺩ، ﻭﻟﻌﻼ‌ﻗﺘﻪ ﺑﻐﻴﺮﻩ. - ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﺑﺘﺮﺍﺙ ﺃﺟﺪﺍﺩﻩ، ﻭﺃﻣﺠﺎﺩ ﺑﻼ‌ﺩﻩ، ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺸﺄ ﻣﺤﺒﺎ ﻟﻮﻃﻨﻪ، ﻣﺨﻠﺼﺎ ﻟﻪ، ﻣﺴﺎﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺘﻪ، ﻭﺗﻘﺪﻣﻪ، ﻣﺘﻤﺴﻜﺎ ﺑﻤﻘﺪﺳﺎﺗﻪ. - ﺇﻛﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ، ﺃﺧﺬﺍ ﻭﻋﻄﺎﺀ، ﺑﻔﻜﺮ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﺳﻤﻮﺡ، ﻭﻋﻘﻞ ﻭﺍﻋﺪ ﻣﺘﻮﻗﺪ، ﻭﺇﺫﻛﺎﺀ ﻓﻀﻮﻟﻪ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ، ﻭﺣﻔﺰﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻭﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺐ، ﻭﺍﻟﺨﻠﻖ ﻭﺍﻹ‌ﺑﺪﺍﻉ . ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ 1999ﻡ، ﻟﺘﺮﺳﻴﺦ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﺑﺠﻌﻠﻪ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﺔ ﻟﻠﻤﻨﻈﻮﺭ ﺍﻹ‌ﺻﻼ‌ﺣﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻟﻠﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﻧﺺ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻕ، ﻭﻻ‌ﺳﻴﻤﺎ ﻗﺴﻤﻪ ﺍﻷ‌ﻭﻝ، ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ، ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺮﺗﻜﺰﺍﺕ ﺍﻟﺜﺎﺑﺘﺔ، ﺃﻭ ﺍﻟﻐﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ، ﺃﻭ ﺣﻘﻮﻕ ﻭﻭﺍﺟﺒﺎﺕ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﻢ. *ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻛﻤﺮﺗﻜﺰﺍﺕ ﺛﺎﺑﺘﺔ* ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺇﻋﻼ‌ﻧﻬﺎ ﻛﻤﺮﺗﻜﺰﺍﺕ ﺛﺎﺑﺘﺔ، ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ: - *ﻗﻴﻢ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ.*ﻧﻈﺎﻡ  ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻳﻬﺘﺪﻱ ﺇﺫﻥ ﺑﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻭﻗﻴﻤﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ، ﻭﺍﻟﻤﺘﺼﻒ ﺑﺎﻻ‌ﻋﺘﺪﺍﻝ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ، ﻭﺍﻟﺸﻐﻮﻑ ﺑﻄﻠﺐ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﻊ ﺁﻓﺎﻗﻬﻤﺎ، ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﻗﺪ ﻟﻼ‌ﻃﻼ‌ﻉ ﻭﺍﻹ‌ﺑﺪﺍﻉ، ﻭﺍﻟﻤﻄﺒﻮﻉ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻹ‌ﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻹ‌ﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻨﺎﻓﻊ - *ﻗﻴﻢ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻳﺔ ﻭﻣﺒﺎﺩﺋﻬﺎ ﺍﻷ‌ﺧﻼ‌ﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ.*ﻳﻬﺪﻑ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﻣﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻕ ﺇﻟﻰ ﺍﻻ‌ﻟﺘﺤﺎﻡ ﺑﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ ﺍﻟﻌﺮﻳﻖ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﻭﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺎﺕ، ﻭﺇﻟﻰ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻣﺘﺸﺒﻌﻴﻦ ﺑﺎﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻹ‌ﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ ﻭﻫﻢ ﻭَﺍﻋُﻮﻥ ﺃﺗﻢ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺑﻮﺍﺟﺒﺎﺗﻬﻢ ﻭﺣﻘﻮﻗﻬﻢ، ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻣﺘﻤﻜﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﻠﻐﺘﻬﻢ ﺍﻷ‌ﻡ، ﺃﻛﺎﻧﺖ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺃﻡ ﺃﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ، ﻣﺘﻔﺘﺤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﺍﻷ‌ﻛﺜﺮ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﻣﺘﺸﺒﻌﻴﻦ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ، ﻭﻗﺒﻮﻝ ﺍﻻ‌ﺧﺘﻼ‌ﻑ، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻳﺘﺄﺻﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻟﻠﺒﻼ‌ﺩ، ﺑﺘﻨﻮﻉ ﺭﻭﺍﻓﺪﻩ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﻋﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻜﺎﻣﻠﺔ، ﻭﻳﺮﻣﻲ ﺇﻟﻰ ﺣﻔﻆ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﻣﻊ ﺗﺠﺪﻳﺪﻩ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮﻩ ﻭﺿﻤﺎﻥ ﺇﺷﻌﺎﻋﻪ، ﻟﻤﺎ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﻣﻦ ﻗﻴﻢ ﺧﻠﻘﻴﺔ ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﺔ. - *ﻗﻴﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ.*ﻳﻨﻄﻠﻖ ﺇﺻﻼ‌ﺡ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ، ﺣﺴﺐ ﻣﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ، ﻣﻦ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﻠﺐ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻨﻴﺔ. ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻟﻴﺼﻘﻠﻮﺍ ﻣﻬﺎﺭﺍﺗﻬﻢ، ﻭﻳﺼﺒﺤﻮﺍ ﻣﺆﻫﻠﻴﻦ ﻭﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ. ﻭﻟﻦ ﻳﺼﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻔﺘﺎﺣﻬﻢ ﻭﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻹ‌ﺑﺪﺍﻉ. ﻭﻳﻘﺘﻀﻲ ﺑﻠﻮﻍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺍﻣﻲ - ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ- ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺑﻤﻨﺘﻈﺮﺍﺕ ﺍﻷ‌ﻃﻔﺎﻝ ﻭﺣﺎﺟﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻧﻴﺔﻭﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ ﻭﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ، ﻧﻬﺞَ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﺍﻟﻤﻨﺴﺠﻢ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻋﻲ، ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﺔ. ﻭﻣﻦ ﺗﻢ، ﻳﻘﻒ ﺍﻟﻤﺮﺑﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺮﻣﺘﻪ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﻣﻮﻗﻔًﺎ ﻗﻮﺍﻣﻪ ﺍﻟﺘﻔﻬﻢ ﻭﺍﻹ‌ﺭﺷﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺠﻴﺔ ﻟﺴﻴﺮﻭﺭﺗﻬﻢ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ، ﻭﺗﻨﺸﺌﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﻧﺪﻣﺎﺝ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻭﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ. - *ﻗﻴﻢ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻭﻣﺒﺎﺩﺋﻬﺎ ﺍﻟﻜﻮﻧﻴﺔ .* ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﻬﺾ ﺑﻮﻇﺎﺋﻔﻪ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻤﻨﺢ ﺍﻷ‌ﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﻋﺪﺓ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﻫﻠﻬﺎ ﻟﻼ‌ﻧﺪﻣﺎﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﻞ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺍﻟﺘﺤﻠﻲ ﺑﻤﺎ ﺳﻤﺎﻩ ﺍﻷ‌ﺳﺘﺎﺫ ﺃﻓﺎﻳﺎ ﺑﺄﺧﻼ‌ﻕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ. ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺴﻌﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻛﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣُﻔﻌﻤﺔً ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻭﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻴﻄﻬﺎ ﺑﻔﻀﻞ ﻧﻬﺞ ﺗﺮﺑﻮﻱ ﻧﺸﻴﻂ، ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺘﻠﻘﻲ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ، ﻧﻬﺞٌ ﻗﻮﺍﻣﻪ ﺍﺳﺘﺤﻀﺎﺭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ، ﻣﻤﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻧﺴﺞ ﻋﻼ‌ﻗﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻓﻀﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻭﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻱ. *ﺧﻼ‌ﺻﺔ* ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻹ‌ﺻﻼ‌ﺡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻠﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ، ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ، ﻋﻠﻰ ﺇﻗﺤﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﻗﻴﻢ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻟﺘﺸﻴﻴﺪ ﺻﺮﺡ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭ، ﻭﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﺷﺎﻋﺔ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺣﺘﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ، ﻭﺻﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ. ﻭﺗﺒﻘﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺑﻤﺎ ﺃﻭﺗﻴﺖ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﻭﻣﺎﺩﻳﺔ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺆﺩﻱ ﻭﻇﻴﻔﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﻤﻞ ﻭﺟﻪ، ﻭﻟﻘﺪ ﻇﻞ ﺍﻟﻤﺮﺑﻮﻥ ﻭﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﻳﺆﻛﺪﻭﻥ، ﻭﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ، ﺃﻥ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﻭﺇﺭﺳﺎﺀ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﺤﺪﺍﺛﻲ، ﻣﺮﻫﻮﻧﺎﻥ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ، ﻭﻳﺒﻴﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺃﻣﺮ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﻋﻤﻞ ﻣﻜﺜﻒ، ﻭﻣﺠﻬﻮﺩ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻬﺪﻑ ﺇﺭﺳﺎﺀ ﺍﻟﻘﻴﻢ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺘﺴﻲ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ، ﺗﻮﺍﺯﻱ، ﺑﻞ ﺗﻔﻮﻕ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ، ﻷ‌ﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻠﻘﻴﻢ ﻭﺗﺘﻀﻤﻨﻬﺎ، ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺗﻀﻤﻴﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻷ‌ﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ.  

    ›     
Education et formation
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع تربية وتعليم Enseignement et Formation .

جديد قسم : تربية وتعليم

إرسال تعليق