-->

العملية التدريسية هي عملية اشمل وأعم من عمليتي التعلم والتدريس،ان عملية التعلم تعنى بالطريقة التي يدرك بها المتعلم موضوعا ما،ويتفاعل معه ويتمثله،ويتم على أثرها معالجة المعلومات والمهارات والاتجاهات بما يتوافر لديه من استعدادات وقدرات
:ويرى كل من دنكن وبيدل  ان العملية التدريسة نشاط يتضمن المراحل التاليةdunkin et biddle 
مرحلة تخطيطية تنظيمية،يتم فيها تحديد الأهداف العامة والخاصة والوسائل والاجراءات-
مرحلة التدخل،وتتضمن الاسترتيجيات التعلمية والتدريسية ودور كل من الطالب والمدرس والاساليب التقنية-
مرحلة تحديد وسائل وأدوات القياس وتفسير البيانات-
مرحلة التقويم وما يترتب عليها من تغذية راجعة،تزود المعلم بمدى تحقق الأهداف ،ومدى ملاءمة الإجراءات والاساليب و-
والانشطة،ومدى ملاءمة الأسئلة التي تضمنتها أدوات التقويم،وما يترتب على ذلك من تعديل او تغييرالتخطيط من اجل الدروس الاحقة

صعوبات تحليل العملية التدريسة:ي
يمكن عد العملية التدريسية كما تم توضيحها
علما سمي بعلم التدريس،ويوجد عدد من الصعوبات التي تواجه الباحث في علم التدريس منها
 ة*الأهداف التربوية أهداف عامة طموحة،يصعب تحقيقها بدقة لدى الطالب نتيجة مرورهم بالخبرات التعليمية،لانها واسعة
ولان الوقت المدرسي لا يسمح بتحقيق الأهداف المحددة المتضمنة في المخطط التدريسي الذي يعده المعلم عادة
تحول زيادة حجم المواد الدراسية دون اتاحة الفرص لتحقيق أهداف تعلمية ذاتي للمتعلم.لذلك لا يتسنى تدريب الطلبة على *
تطوير استراتيجيات تعلم وتفكير،لتنظيم واستيعاب الخبرات المدرسية
يعد الموقف التدريسي موقفا متشابكا تتداخل فيه ادوار المعلم والطلبة والوسائل والاجراءات،مما لا يسمح بدراسته وضبطه *
والتنبؤ بالإجراءات التي يمكن ان تحدث،خاصة مع وجود عناصر إنسانية غير قابلة للضبط التام يصعب إخضاعها للتجريب والتحقق
ان الموقف التدريسي هو نتاج لخصائص الطلبة وقدراتهم واستعداداتهم،وخصائص المدرسين وقدراتهم ومستوى تأهيلهم و*
تكوينهم ،والمنهج التدريسي وعناصره،،،،،،،،،،وهذا كله يجعل دراسة وتحليل هذا الموقف بموضوعية عملية صعبة.ولابد من الإشارة الى اللبس الذي يتم فيه استخدام مفهومي التعليم والتدريس،اذ ان ما يستخدم من تعليم يقصد به تدريس،لذا تم ربط مفهوم التدريس بالكلمة اللاتينية لتمييزها عن مفهوم التعليمinstruction)teaching)
تعيق ادوار المدرس الواسعة وزيادة المسؤوليات المترتبة على نشاطه الصفي التدريسي،فهم خصائص سلوكه وتأثيراته،ود*
ودراسة النواتج التي يسهم في تحققها لدى الطلبة
ان عد المعلم صانع للقرار التدريسي،يجعل تحليل العملية التعليمية مهمة صعبة الدراسة والضبط بالاضافة الى دوره لمدير *
لمواقف التدريس

     وتبقى عملية التدريس عملية متشابكة تتداخل فيها عناصر العوامل الأربعة الاساسية وهي

١-خصائص الطلبة :المتغيرات الديموغرافية،الطبقة،الترتيب الولادي،القدرات،الشخصية  
        ٢-     خصائص المنهج :حجمه،ترتيبه المنطقي،ترتيبه السيكولوجي،ملاءمته لحاجات المتعلمين،تمركزه حول الطالب
٣-خصائص المدرس:خصائصه الشخصية،خصائصه الديموغرافية،تأهيله الأكاديمي،تأهيله المهني،خبراته
٤-خصائص الجو الصفي :طبيعة الجو الصفي،دور المدرس،النمط الاداريالسائد،نظام التعزيز،دور الطالب،الامكانات،الجوالفيزيقي
التعلم:خصائصه،تحسن تكيفه،مفهومه،تحسن تحصيله،تغيرات واضحة،في البنى المعرفية،نمو المتعلم وتطوره،مشاركته في التعلم

تربية وتعليم
كاتب المقالة
موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي والتعليمي موجه للجميع اساتذة،طلبة،متعلمين ومتعلمات وجميع المهتمين بالعمل التربوي والتعليمي ينشر كل ما له صلة بموضوع اهتمامه (التربية والتكوين) اخبار مواضيع مستجدات في التربيةوالتكوين والتعليم والبيذاغوجيا والديداكتيك وعلوم التربية

جديد قسم : تربية وتعليم

إرسال تعليق