-->

ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻭ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻲ

ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻟﻐﺔ، ﻫﻮ ﺍﻹ‌ﺑﻼ‌ﻍ ﻭ ﺍﻻ‌ﻃﻼ‌ﻉ ﻭ ﺍﻹ‌ﺧﺒﺎﺭ ﺃﻱ ﻧﻘﻞ «ﺧﺒﺮ 
ﻣﺎ» ﻣﻦ ﺷﺨﺺ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﻭ ﺇﺧﺒﺎﺭﻩ ﺑﻪ ﻭ ﺇﻃﻼ‌ﻋﻪ ﻋﻠﻴﻪ. ﻭ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺣﺪﺗﻲ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﻞ، ﺃﻱ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻋﻼ‌ﻗﺔ ﻣﻊ ﺷﺨﺺ ﻣﺎ ﺃﻭ ﺷﻲﺀ ﻣﺎ، ﻛﻤﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﻞ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺘﺒﻠﻴﻎ، ﺃﻱ ﺗﻮﺻﻴﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﺎ ﺇﻟﻰ ﺷﺨﺺ ﻣﺎ ﻭ ﺇﻟﻰ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻔﻌﻞ، ﻛﻤﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻢ ﺗﺒﻠﻴﻐﻪ، ﻭ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﻔﻀﻠﻬﺎ.   ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﻧﻘﻞ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﺮﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺘﻠﻖٍ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻗﻨﺎﺓ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻘﻞ، ﻣﻦ ﺟﻬﺔ، ﻭﺟﻮﺩ ﺷﻔﺮﺓ، ﻭ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﻘﻖ ﻋﻤﻠﻴﺘﻴﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ: ﺗﺮﻣﻴﺰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ Encodage، ﻭ ﻓﻚ ﺍﻟﺘﺮﻣﻴﺰ Décodage، ﻣﻊ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻷ‌ﺧﺬ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻻ‌ﻋﺘﺒﺎﺭ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻼ‌ﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ، ﻭ ﻛﺬﺍ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻠﺮﺳﺎﻟﺔ ﻭ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ. «ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ  ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﻧﻴﺰﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻮﺍﺳﻄﺘﻪ ﺗﻮﺟﺪ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺎﺕ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭ ﺗﺘﻄﻮﺭ، ﺇﻧﻪ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﻛﻞ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﺬﻫﻦ ﻣﻊ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺗﺒﻠﻴﻐﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻭ ﺗﻌﺰﻳﺰﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ. ﻭ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﻌﺎﺑﻴﺮ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭ ﻫﻴﺌﺎﺕ (ﺍﻟﺠﺴﻢ)، ﻭ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻭ ﻧﺒﺮﺓ ﺍﻟﺼﻮﺕ، ﻭ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ، ﻭ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﻄﺒﻮﻋﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﺘﻠﻐﺮﺍﻑ ﻭ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﻭ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺸﻤﻠﻪ ﺁﺧﺮ ﻣﺎ ﺗﻢ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻛﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ»  ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺇﺫﺍ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺍﻻ‌ﺗﺼﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺪﻻ‌ﻟﺔ؛ ﻓﺎﻻ‌ﺗﺼﺎﻝ ﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﺍﺗﺼﻞ ﻳﺘﺼﻞ ﺇﺫ ﻧﻘﻮﻝ: ﺍﺗﺼﻞ ﺍﻷ‌ﺳﺘﺎﺫ ﺑﺎﻟﺘﻠﻤﻴﺬ، ﺃﻱ ﺃﻗﺎﻡ ﻣﻌﻪ ﺻﻠﺔ؛ ﻭ ﻳﻔﻴﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ؛ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ، ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻭ ﻳﺘﻮﺍﺻﻞ، ﺣﻴﺚ ﻧﻘﻮﻝ: ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﻷ‌ﺳﺘﺎﺫ ﻭ ﺍﻟﺘﻼ‌ﻣﻴﺬ، ﻭ ﻳﻔﻴﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻓﺮﺩ ﻭﺍﺣﺪ؛ ﻭ ﻣﺎ ﺩﺍﻣﺖ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻣﻌﺎ. ﻓﺎﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺣﻮﺍﺭ ﻳﺘﺒﺎﺩﻝ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﺓ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ ﻭ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻣﺮﺳﻼ‌ ﻭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﺘﻠﻘﻴﺎ، ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺮﺩ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﺃﻭ ﺍﻻ‌ﺧﺘﻼ‌ﻑ ﻳﺼﻴﺮ ﻣﺮﺳﻼ‌ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺳﻞ ﺃﻭﻻ‌، ﻳﺼﻴﺮ ﻣﺘﻠﻘﻴﺎ. ﻭ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻔﻴﺪﻩ ﺍﻟﻔﻌﻞ: ﻳﺘﺤﺎﻭﺭﻭﻥ ﺃﻱ ﻳﺘﺮﺍﺟﻌﻮﻥ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ. (ﺍﺑﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ). ﻭ ﺗﻘﺘﻀﻲ ﺩﻭﺭﺓ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ ﺗﺤﺎﻭﺭﺍ ﻣﻔﻌﻤﺎ ﺑﺎﻹ‌ﻧﺼﺎﺕ ﻭ ﺍﻹ‌ﺻﻐﺎﺀ. ﻭ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺪﺍﺭﺳﻴﻦ: "ﺇﻥ ﺍﻹ‌ﺻﻐﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﻛﻤﺎ ﻳﺴﻤﻴﻪ ﻛﺎﺭﻝ ﺭﻭﺟﺮﺯ، ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺎﻻ‌ﻧﺘﻘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻜﺲ ﺃﺛﻨﺎﺀﻫﺎ ﺍﻷ‌ﺩﻭﺍﺭ، ﻓﻴﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻤﺘﻠﻘﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻐﻲ، ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺳﻞ ﻳﺴﺄﻝ ﻭ ﻳﺴﺘﻔﺴﺮ ﻭ ﻳﻌﻄﻲ ﺭﺃﻳﻪ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻣﺎ ﺗﻢ ﻗﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻭ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺘﻠﻖ، ﻓﻴﻐﺪﻭ ﻣﻠﺰﻣﺎ ﺑﺎﻟﺘﺪﺧﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﻭ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﻣﺎ ﺗﻠﻘﺎﻩ ﻭ ﺍﺳﺘﻮﻋﺒﻪ." ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻔﻌﺎﻝ:* ﺗﺪﺍﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ: *ﻭ ﻫﻲ ﻣﻼ‌ﺋﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ‌ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻼ‌ﺋﻤﺎ ﻟﻠﻤﺴﺘﻤﻊ ﺗﻘﻞ ﺣﻈﻮﻅ ﺍﻹ‌ﻧﺼﺎﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻭ ﺗﻨﻌﺪﻡ.ﻭ ﻟﻴﺲ ﻣﻌﻨﻰ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻷ‌ﺳﺘﺎﺫ ﻣﺨﺎﻃﺒﺎ ﻻ‌ﻣﻌﺎ ﺑﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻞ ﺗﻌﺒﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻓﻬﻢ ﻣﺨﺎﻃﺒﻴﻪ.  * ﺍﻹ‌ﻧﺼﺎﺕ:* ﻭ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺩﺍﻓﻌﺎ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎ ﻟﺸﺪ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺐ ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭ ﻟﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺐ ﻳﺪﺭﻙ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻨﺼﺖ ﺇﻟﻴﻪ، ﻻ‌ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ: *  ﺍﻹ‌ﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﻬﺪﻭﺀ: ﺃﻱ ﻋﺪﻡ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺐ.  *  ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ: ﺃﻱ ﺍﻟﺤﻴﺎﺩ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻻ‌ﻣﺘﻌﺎﺽ ﻣﻦ ﻛﻼ‌ﻣﻪ. *  ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ: ﺃﻱ ﺍﻹ‌ﻧﺼﺎﺕ ﺑﺎﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻎ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻻ‌ﻧﺸﻐﺎﻝ ﺑﺄﺷﻴﺎﺀ ﺃﺧﺮﻯ. ﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻠﻴﺔ:*ﺣﻮﺍﺟﺰ ﺫﺍﺗﻴﺔ:* ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺼﺪﺭﻫﺎ ﺍﻷ‌ﺳﺘﺎﺫ ﻭ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﻌﺪﻡ ﻣﻤﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻨﻬﺎ:  * ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺸﺪﺓ ﻭ ﺍﻟﻘﻮﺓ. * ﺍﻟﻨﻄﻖ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ  *  ﻭﺿﻮﺡ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻭ ﺷﻤﻮﻟﻴﺘﻪ. * ﺍﻹ‌ﻳﺠﺎﺯ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺨﻞ ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻰ.  *  ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭ ﺗﺪﺍﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ. *  ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ.*ﺣﻮﺍﺟﺰ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ:* ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎﻝ ﻭ ﻣﻨﻬﺎ: *  ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ، ﻓﻜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﻳﺢ ﻧﻔﺴﻴﺎ ﻭ ﺟﺴﻤﻴﺎ... ﻛﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺮﻏﻮﺏ ﻓﻴﻪ ﻭ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺃﺛﺮﻩ ﺍﻹ‌ﻳﺠﺎﺑﻲ.  *  ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ.  *  ﻋﺪﻡ ﻣﻼ‌ﺀﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻟﺤﺎﺟﻴﺎﺕ ﻭ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ.  
ﺷﺮﻭﻁ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻠﻲ: ﻟﻜﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﺨﻄﺎﺏ ﻭﻗﻊ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﻻ‌ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﺹ ﺍﻷ‌ﺳﺘﺎﺫ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ: * ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭ ﺗﺤﻔﻴﺰﻫﻢ ﺑﺄﻥ ﺗﻮﻟﺪ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺗﺸﺪﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻟﺘﺪﻣﺠﻬﻢ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﺘﺪﺭﺝ.  *  ﺍﻹ‌ﺣﺎﻃﺔ ﺑﻜﻞ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭ ﺃﺑﻌﺎﺩﻩ ﺑﺸﻜﻞ ﻧﺴﻘﻲ ﺗﻔﺎﻋﻠﻲ.  *  ﺇﺑﺮﺍﺯ ﺍﻷ‌ﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻨﺎﺟﻌﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﻠﻤﺎﺕ.  *  ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﻭ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻭ ﺃﻧﻤﺎﻁ ﺳﻠﻮﻙ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ. *  ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﻴﺰ ﺍﻟﺰﻣﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺸﺪ ﻓﻴﻪ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﻟﻠﻤﻮﺿﻮﻉ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ. 
*  ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻟﻐﺔ ﺗﻮﺍﺻﻠﻴﺔ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ. 
ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻲ: ﻫﻮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻘﺘﻀﻲ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻭﺟﻮﺩ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺗﺴﻤﻰ "ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ" ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺘﻀﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﺴﻤﻰ "ﺍﻟﺘﻼ‌ﻣﻴﺬ" ﻭ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﻭ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻭ ﺍﻟﺘﻼ‌ﻣﻴﺬ ﻫﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ، ﻭ ﺍﻷ‌ﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﻫﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺧﻼ‌ﺕ ﺣﻮﻝ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﻌﻴﻦ. ﻭ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺗﻘﺎﺱ ﺑﻤﺪﻯ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﺘﻼ‌ﻣﻴﺬ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺤﺪﺩﺓ. ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻲ: ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺑﺎﺧﺘﻼ‌ﻑ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻭ ﺍﻟﺘﻼ‌ﻣﻴﺬ ، ﻓﻘﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﺒﻨﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﻛﺄﺳﺎﺱ ﻟﺠﻮﻫﺮ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺎﺕ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ. ﻭ ﻗﺪ ﻳﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﺒﻠﻴﻎ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭ ﻣﻌﺎﺭﻑ ﺗﻔﺮﺽ ﺃﻥ ﺫﻫﻦ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻓﺎﺭﻍ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻣﻠﺆﻩ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ. ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﺧﻰ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻓﻲ ﻓﻜﺮ ﺃﻭ ﺳﻠﻮﻙ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻭ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺇﻟﻰ ﺛﻼ‌ﺛﺔ: *  * ﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ:* ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻫﻮ ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺔ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ. ﻭ ﻣﺎ ﺩﺍﻣﺖ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺔ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ، ﻓﻼ‌ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻧﻄﺒﺎﻋﺎﺕ ﻭ ﺇﺭﺳﺎﻟﻴﺎﺕ. ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻧﻔﻬﻢ ﻭ ﻧﺘﻌﻠﻢ ﻭ ﻧﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ. ﻭ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻲ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻭ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻨﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ. ﻭ ﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺃﺣﺪ ﺭﻛﺎﺋﺰﻫﺎ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺳﻴﺔ ﻷ‌ﻧﻪ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻵ‌ﺭﺍﺀ ﺑﻴﻦ ﻃﺮﻓﻴﻦ ﻭ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻵ‌ﺭﺍﺀ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﺭﺱ.  * * ﺍﻟﺘﺒﻠﻴﻎ:* ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻧﻘﻞ ﺇﺭﺳﺎﻟﻴﺔ ﺃﻭ ﺇﺧﺒﺎﺭ، ﻓﺎﻟﻤﺮﺳﻞ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻨﻘﻞ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺃﻭ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺃﺩﺍﺓ ﻟﻤﺘﻠﻖ ﻳﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ. ﻭ ﺗﻈﻬﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻷ‌ﺟﻬﺰﺓ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻣﻴﺔ ﺍﻟﺴﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺒﺼﺮﻳﺔ. ﻭ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺱ ﻭ ﺍﻟﺘﻼ‌ﻣﻴﺬ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﺒﻠﻴﻎ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻫﻲ ﺗﺒﻠﻴﻎ ﻣﻀﻤﻮﻥ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﺑﺪﻭﺭ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻀﻤﻮﻥ.  *  *ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ:* ﻭ ﻳﻈﻬﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻔﻬﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺘﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺘﻴﻦ. ﺇﺫ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﺃﻭ ﻣﻌﺎﺭﻑ ﻻ‌ ﻳﻔﻴﺪ ﻓﻲ ﺗﺒﻠﻴﻎ ﺇﺭﺳﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺘﻠﻘﻲ ﺑﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﻳﻔﻴﺪ ﻓﻲ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻴﻪ، ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻫﻨﺎ ﻳﻜﺴﺐ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺘﻠﻘﻲ. ﻣﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻ‌ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻲ:* ﺍﻟﻤﺮﺳﻞ:* ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺍﻋﻴﺎ ﺑﻜﻞ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ (ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ، ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ، ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯ، ﺍﻷ‌ﻫﺪﺍﻑ، ﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻢ ﻭ ﺍﻟﺪﻋﻢ...) ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻼ‌ﻣﻴﺬ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ، ﻭ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺎﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﻭ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﺃﻥ ﻳﻨﻤﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺘﻼ‌ﻣﻴﺬ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻭ ﺍﻹ‌ﻧﺠﺎﺯ ﻭ ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺇﺛﺎﺭﺗﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﻨﻤﻴﺘﻬﺎ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺘﻼ‌ﻣﻴﺬ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﺗﻤﺜﻞ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻛﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ. ﺇﻥ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻫﻨﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ ﻓﻘﻂ ﺑﻞ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎ. * ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ:* ﺗﺤﻤﻞ ﺧﻄﺎﺑﻴﻦ: ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻻ‌ﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ، ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﺍﻟﻬﺎﺩﻑ. ﻭ ﻫﻲ ﻧﺴﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻠﻔﻈﻴﺔ ﻭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻔﻈﻴﺔ ﺧﺎﺿﻊ ﻟﻘﻮﺍﻋﺪ. ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻠﻔﻈﻲ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺴﺘﻌﻤﻞ ﺷﻔﺮﺓ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﺍﻛﻴﺐ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﻛﻲ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﺴﻖ ﻣﻦ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭ ﺍﻷ‌ﻋﻀﺎﺀ. ﺍﻟﻤﺘﻠﻘﻲ: ﻳﺸﺘﺮﻁ ﻓﻴﻪ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﻔﻴﺰﻳﻮﻟﻮﺟﻲ، ﺍﻟﺴﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻲ، ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻃﺔ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺻﻞ (ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ). ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻲ: ﻟﻜﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻌﻞ ﺗﻮﺍﺻﻠﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻭ ﺗﻼ‌ﻣﻴﺬﻩ ﻻ‌ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ: * 
* ﺍﻷ‌ﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ:* ﻭ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻭ ﺍﻟﺘﻼ‌ﻣﻴﺬ ﺑﺎﻹ‌ﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ (ﺍﻟﻠﻐﺔ، ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ، ﻭ ﺍﻷ‌ﺩﻭﺍﺕ). * ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ (ﻣﻜﺎﻥ ﻭ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ)  *  ﺳﻴﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻼ‌ﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻭ ﺍﻟﺘﻼ‌ﻣﻴﺬ ﺃﻭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻼ‌ﻣﻴﺬ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ. ﺇﺫﻥ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺩ ﺍﻧﻄﻼ‌ﻗﺎ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻠﻔﻈﻴﺔ ﻭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻔﻈﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻭ ﺍﻟﺘﻼ‌ﻣﻴﺬ ﻓﻲ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻭ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ:  * *ﺃﻓﻌﺎﻝ ﻟﻔﻈﻴﺔ* (ﺳﺆﺍﻝ، ﺟﻮﺍﺏ، ﻃﻠﺐ، ﻧﺪﺍﺀ، ﻭﺻﻒ، ﺣﻜﻲ...)* * * *ﺃﻓﻌﺎﻝ ﻏﻴﺮ ﻟﻔﻈﻴﺔ *(ﺇﺷﺎﺭﺓ، ﺗﺤﻴﺔ، ﻭﻗﻮﻑ، ﺟﻠﻮﺱ، ﻧﻈﺮ...)b
Education et formation
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع تربية وتعليم Enseignement et Formation .

جديد قسم : بيذاغوجيات وديداكتيك

إرسال تعليق