-->
ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻲ
ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻲ ﻓﺮﻉ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﺍﻟﺴﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ, ﺃﻭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ , ﺃﻭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻻ‌ﺕ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ, ﺃﻭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ ﻭﺍﻹ‌ﻧﺎﺙ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﺃﻭ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ, ﻣﻊ ﺑﻴﺎﻥ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﻭﺃﺳﺒﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻴﺔ. ﻭﻟﺬﺍ, ﻓﻌﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻲ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻘﻴﺎﺱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﺮ ﻟﻬﺎ ﻭﺗﺒﺮﻳﺮ ﻇﻬﻮﺭﻫﺎ ﺗﺒﺮﻳﺮﺍ ﻋﻠﻤﻴﺎ ﻣﺪﺭﻭﺳﺎ. ﻫﻮ ﺍﻳﻀﺎ  ﻣﺠﺎﻝ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺪﺭﺍﺳﺔ ﻛﻞ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻹ‌ﺧﺘﻼ‌ﻑ ﻭ ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ ﻭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ، ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﺑﻬﺎ ، ﻛﻤﺎ ﻳﺪﺭﺱ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﺆﺩﻳﺔ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﺓ ﻓﻴﻬﺎ - ﻛﻔﺮﻭﻕ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎﻟﻴﻦ ﺍﻟﺤﻀﺮﻱ ﻭ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ -.ﻛﻤﺎ ﻳﺪﺭﺱ ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ. ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻲ  ﺣﺪﺩ ﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻲ ﻫﺪﻓﺎﻥ ﺍﺳﺎﺳﻴﺎﻥ ﻫﻤﺎ : *  ﻭﺻﻒ ﻭ ﻗﻴﺎﺱ ﺍﻟﺘﺒﺎﻳﻦ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﺎﺕ ﻭ ﺍﻹ‌ﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ . * ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺒﺎﻳﻦ ﻭ ﺍﻹ‌ﺧﺘﻼ‌ﻑ ، ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﺑﺤﺎﺙ .ﺍﻗﺴﺎﻡ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻲ*ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻳﻨﻘﺴﻢ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻲ ﺇﻟﻰ ﻗﺴﻤﻴﻦ:*    * * *ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ:*      ﻳﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﺪﻯ ﻭﺃﺳﺒﺎﺏ ﻭﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﺧﺘﻼ‌ﻑ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺃﻭ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻭﺍﺣﺪ, ﻣﺜﻞ ﺑﻴﺎﻥ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﺍﻟﻔﺮﺩ "ﺃ" ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ ﻭﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺫﻛﺎﺀ ﺍﻟﻔﺮﺩ "ﺏ" ﺇﻟﻰ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺤﺪ, ﻭﺃﺳﺒﺎﺏ ﺗﻮﺳﻂ ﺫﻛﺎﺀ ﺍﻟﻔﺮﺩ "ﺝ" ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺗﻔﻮﻕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻭﺃﺳﺒﺎﺏ ﺗﺨﻠﻒ ﺫﺍﻙ.       *ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ:*      ﻳﺪﺭﺱ - ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎ- ﻫﻞ ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻹ‌ﻧﺎﺙ ﺃﺳﻬﻞ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺜﺎﺭﺓ ﺍﻻ‌ﻧﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﺃﺳﺮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ؟ ﻭﻫﻞ ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ ﺍﻋﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻲ ﻭﺍﻗﻞ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻹ‌ﻧﺎﺙ؟ ﺃﻡ ﺇﻥ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﺤﺾ ﺍﻓﺘﺮﺍﺀ ﻭﻣﺠﺮﺩ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺩﺍﺭﺟﺔ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﻠﻤﻲ ﻳﺆﻳﺪﻫﺎ؟ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺒﺮﻳﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻭﺭﺍﺀ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺃﻳﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ. *ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻔﺮﻭﻕ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ﺍﻥ ﺗﻨﻘﺴﻢ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺛﻼ‌ﺙ:*              *ﺃﻭﻻ‌ *: ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﻟﺪﻯ ﻓﺮﺩ ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﻟﺪﻳﻪ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺩﻗﺘﻬﺎ، ﻓﻤﻬﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻗﺪ ﻻ‌ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻤﻬﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ             *ﺛﺎﻧﻴﺎ *: ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻻ‌ﻓﺮﺍﺩ ﻭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ، ﻛﺎﻟﻔﺮﻭﻕ ﺑﻴﻦ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺤﻀﺮﻱ ﻭ ﺁﺧﺮ ﺑﺎﻟﻘﺮﻭﻱ ، ﺃﻭ ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﺑﻴﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺪﺭﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻬﺎﺭﺓ ﻣﺎ ﻭ ﺃﺧﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﻣﺪﺭﺑﺔ .           * * *ﺛﺎﻟﺜﺎ *: ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ، ﻓﻤﺜﻼ‌ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ ﻳﻤﺘﺎﺯﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺗﺤﻠﻴﻼ‌ ﻣﻨﻄﻘﻴﺎ ﺃﻭ ﺭﻳﺎﺿﻴﺎ ، ﻭﺍﻹ‌ﻧﺎﺙ ﻳﻤﺘﺰﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻐﺔ..ﻓﺎﻹ‌ﺧﺘﻼ‌ﻓﺎﺕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺗﺮﺟﻊ ﻻ‌ﺧﺘﻼ‌ﻓﺎﺕ ﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻳﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ .  ﺍﻷ‌ﺩﻭﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ          *ﺍﻟﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ* : ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺑﻬﺎ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻧﺸﺎﻁ ﻣﻌﻴﻦ ، ﻓﻠﻘﻴﺎﺱ ﺫﻛﺎﺀ ﻃﻔﻞ ﻣﺜﻼ‌ ، ﻧﺨﻀﻌﻪ ﻻ‌ﺧﺘﺒﺎﺭ ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﻳﺠﻴﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﻭ ﻟﻜﻞ ﺟﻮﺍﺏ ﺗﻨﻘﻴﻄﻪ ﻟﻨﺤﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﻗﺎﻡ ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ ﻻ‌ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﺇﻻ‌ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻕ ﻛﻴﻔﻴﺔ …          *ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻘﻴﺎﺱ ﻫﻲ ﺍﻹ‌ﺧﺘﺒﺎﺭ ﻭ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺣﻈﺔ ﻭ ﺍﻹ‌ﺳﺘﻤﺎﺭﺓ*                       1* ﺍﻹ‌ﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ :* ﻫﻲ ﺃﺩﺍﺓ ﻣﻘﻨﻨﺔ ﺗﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻷ‌ﺷﺨﺎﺹ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻟﻘﻴﺎﺱ ﺍﻻ‌ﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﻛﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺬﻫﻨﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻹ‌ﻧﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ، ﻭ ﺃﻭﻝ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﻧﻔﺴﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﺟﻴﻤﺲ ﻛﺎﺗﻞ ، ﻭ ﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻌﻤﻞ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﺍﻹ‌ﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﻨﻲ ﺳﻨﺔ 1890 ..ﻭ ﺟﺎﺀ ﺍﻹ‌ﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻠﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺑﻴﻨﻲ ﻭ ﺳﻴﻤﻮﻥ ﻣﻮﺟﻬﺎ ﻷ‌ﻃﻔﺎﻝ ﺫﻭﻱ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﻋﻘﻠﻴﺔ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ، ﻭ ﺣﺎﻭﻝ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻹ‌ﺧﺘﺒﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﻟﻸ‌ﻃﻔﺎﻝ ﺍﻻ‌ﺳﻮﻳﺎﺀ ﺛﻢ ﻟﻠﺮﺍﺷﺪﻳﻦ .. ﻟﻘﺪ ﺑﺪﺍﺕ ﺍﻹ‌ﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ، ﻭ ﺑﻌﺪ ﺗﺸﻌﺐ ﻣﺠﺎﻻ‌ﺕ ﻉ.ﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻹ‌ﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻳﺸﻤﻞ ﻋﺪﺓ ﻣﺠﺎﻻ‌ﺕ ، ﻓﻘﺪ ﻇﻬﺮﺕ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻹ‌ﻛﻠﻴﻨﻴﻜﻲ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺍﺀ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺴﻮﺍﺀ، ﻭ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ، ﻭ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ ﻻ‌ﻧﺘﻘﺎﺀ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻟﻠﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ، ﻭﺍﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻻ‌ﻧﺘﻘﺎﺀ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻟﻠﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ .                                             *2   ﺍﻟﻤﻼ‌ﺣﻈﺔ  *:  ﺗﺪﻭﻡ ﻓﺘﺮﺓ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻧﺄﺧﺬ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ ﺍﻹ‌ﺳﺘﺠﺎﺑﺎﺕ ﻭ ﺍﻷ‌ﺭﻗﺎﻡ ﻧﻀﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﺣﺼﺎﺀﺍﺕ ﺗﺤﺪﺩ ﻟﻨﺎ ﻛﻢ ﻣﺮﺓ ﺗﻜﺮﺭ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺷﺒﻜﺔ ﻛﻴﻔﻴﺔ – ﻛﻤﻼ‌ﺣﻈﺔ ﺳﻠﻮﻙ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﻋﺪﻭﺍﻧﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﺴﻢ ، ﻭ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺣﻈﺔ ﻫﻮ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻳﺘﻢ ﺗﻔﺮﻳﻘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺑﻨﻮﺩ ﺗﺸﻜﻞ ﻟﻨﺎ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺣﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻬﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭ ﺗﺼﻨﻴﻔﻬﺎ ﻭ ﺇﺣﺼﺎﺋﻬﺎ .    
               *3  ﺍﻹ‌ﺳﺘﻤﺎﺭﺓ :* ﻳﺤﺼﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻘﺎﺳﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﻭ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﺒﺤﻮﺙ . ﻣﺠﻠﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻲ *  ﻓﺮﻭﻕ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ. *  ﻓﺮﻭﻕ ﻓﻲ ﻧﺴﻖ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ *  ﻓﺮﻭﻕ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻷ‌ﻧﻤﺎﻁ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ * ﻓﺮﻭﻕ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ *  ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺘﺤﻔﺰ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ (ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻭﺍﻟﺪﺍﻓﻌﻴﺔ). * ﻋﻼ‌ﻗﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ. *  ﺍﻟﻌﺘﺒﺔ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﻟﻠﻘﻴﺎﺩﺓ:                - ﺍﻟﻤﺮﺍﻭﺣﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ (ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺟﻤﺎﻋﻲ) ﺗﺴﺘﻮﺟﺐ ﻧﺴﺒﺔ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ.                 - ﻭﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ (ﻋﻤﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﻲ) ﺗﺴﺘﻮﺟﺐ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ.                 - ﻭﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺎﺕ ﺍﻹ‌ﻓﺮﺍﺩﻳﺔ ﺗﺴﺘﻮﺟﺐ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ. * ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ ﻟﻠﺘﻠﻤﻴﺬ.ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻲ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻴﺰﻩ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻩ ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻘﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺸﻜﻞ ﻭﺍﻟﺒﺸﺮﺓ ﻭﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﻴﺪ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺍﻫﺘﻢ ﺑﻪ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺭﻧﺘﻪ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻣﻊ ﺍﻵ‌ﺧﺮﻳﻦ ، ﻟﻜﻦ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺗﻄﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭ ﺍﻹ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ…ﻭ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻷ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺎﻫﻤﻮﺍ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺮﻧﻴﻦ 18 ﻭ 20 ، ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻷ‌ﻟﻤﺎﻧﻲ ﻓﺮﺍﻧﺰ ﺟﻮﺳﻴﻒ ﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺪ ﻣﺆﺳﺲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻔﺮﺍﺳﺔ ، ﻭ ﻗﺪ ﺍﻧﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﻓﺮﺿﻴﺔ ﺃﻥ ﻟﻜﻞ ﻓﺮﺩ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺫﻫﻨﻴﺔ ، ﻭ ﻟﻜﻞ ﻗﺪﺭﺓ ﺫﻫﻨﻴﺔ ﻣﻮﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ- ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺠﻤﺠﻤﺔ - ، ﻭﻟﻪ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺒﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ.. ﻭ ﻓﻲ ﺍﻧﺠﻠﺘﺮﺍ ﻇﻬﺮ ﻋﺪﺓ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻣﺜﻞ ﻓﻴﺸﺮ ﻭ ﺳﺒﻴﺮﻣﺎﻥ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻃﻮﺭﺍ ﻣﺠﺎﻝ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻲ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﻭﺿﻊ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺔ ، ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺳﺘﻴﺮﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻋﻠﻢ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ، ﻭ ﻣﻊ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻛﺎﻥ ﺍﻹ‌ﻫﺘﻤﺎﻡ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻛﺰ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ ﺑﺎﻹ‌ﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻭ ﺍﻟﺴﻤﻊ ، ﻟﻜﻦ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺗﻄﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﺱ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻘﺪﺓ- ﺍﻟﻠﻐﺔ،ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ،ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ،ﺍﻹ‌ﺳﺘﺪﻻ‌ﻝ،ﺍﻟﺘﺬﻛﺮ.. ﺧﻼ‌ﺻﺔﻣﻮﺿﻮﻉ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻲ  ﻫﻮ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺗﻜﻴﻒ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﻓﻮﺍﺭﻕ ﻓﺮﺩﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ ﻭﻓﻮﺍﺭﻕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ، ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺤﻜﻤﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﻫﻲ ﻫﺪﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢ. ﻭﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻮﺣﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻳﺪﺍﻛﺘﻴﻚ ﻣﻦ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻲ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﺃﻋﻼ‌ﻩ ﻭﺑﺎﻟﺬﻛﺎﺀ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ. ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﻭﺍﻻ‌ﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﺋﺰ ﻟﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺒﺬﻟﻪ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﻣﺠﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻌﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻲ ﻳﻔﻴﺪ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺩﺭﺍﺳﻲ ﺩﻭﻥ ﺁﺧﺮ ﺃﻭ ﻟﻄﻔﻞ ﺩﻭﻥ ﺁﺧﺮ ﺃﻭ ﻟﻤﺎﺩﺓ ﺩﻭﻥ ﺃﺧﺮﻯ. ﻭﺗﺄﺳﻴﺴﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻤﻨﺘﻤﻴﺔ ﻟﺠﺬﻉ ﺍﻟﺴﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺃﻭ ﻟﺤﻘﻮﻝ ﻣﻌﺮﻓﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﺎﻟﺴﻮﺳﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻏﺮﺍﻓﻴﺎ – ﺗﺄﺳﻴﺴﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻛﻠﻪ –ﻳﻮﺟﻪ ﻛﻞ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺨﺼﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺎﺳﺒﻪ ﻭﻳﺘﻢ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﺍﻻ‌ﺧﺘﻼ‌ﻑ ﻭﻭﺍﺟﺐ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻛﺮﻭﺳﻜﻮﺑﻴﺔ.
تحميل الموضوع من هنا
Education et formation
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع تربية وتعليم Enseignement et Formation .

جديد قسم : بيذاغوجيات وديداكتيك

إرسال تعليق