-->
الإيقاعات المدرسية

      يشير مفهوم الإيقاعات المدرسية إلى تنظيم وتدبير الحصص اليومية والأسبوعية والسنوية لأنشطة التلميذ الفكرية والمهارية والعقلانية بحيث يراعى في ذلك الصحة الجسمية والنفسية للمتعلم,والأوقات المناسبة للتعليم والتعلم وذلك حفاظا على الاستعمال الأمثل للموارد البشرية والمادية والمالية المرصودة للتعليم بمختلف أسلاكه, ورغبة في الحصول على أفضل النتائج.
يتم توزيع السنة الدراسة على النحو التالي :
* 34 أسبوعا من النشاط الفعلي تنقسم إلى :
* دورتين مدة الواحدة 17 أسبوعا تقسم إلى :
* مرحلتين تفصل بينهما فترة بينية تعتبر بمثابة عطلة بالنسبة للمتعلمين.
   تبدأ الدراسة بداية شهر شتنبر وتنتهي يوم 10 يوليوز, يخصص النصف الأول من شهر شتنبر للإعداد للموسم الدراسي والاحتفال بعيد المدرسة...والفترة من منتصف شهر يونيو الى نهاية السنة لأنشطة نهاية السنة .
  تقسم العطل إلى دينية ووطنية ومدرسية  تحدد سنويا بمقتضى قرار وزاري إظافة إلى تواريخ الدخول والخروج بالنسبة للتلاميذ والأطر بمختلف أصنافها...
برمجة التعلمات السنوية : ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار ما يلي :
* تنظيم موحد يراعي الانسجام بين مختلف المستويات التعليمية,ويسمح في الوقت نفسه للسلطات التربوية الجهوية لاتخاذ الإجراءات المناسبة للظروف الطبيعية والمناخية لكل منطقة دون إخلال بالتنظيم العام للسنة الدراسية الذي يتم تحديده بمقتضى مقرر وزاري سنوي.
* يمكن أن يسمح بالتوقف الاضطراري عن الدراسة أو تعديل الجدول الزمني السنوي للدراسة, مع ضرورة التعويض في الأوقات الملائمة وبتنسيق مع السلطات التربوية المعنية..
* تعتبر فترات الإعداد للسنة الدراسية والأيام المخصصة لعقد المجالس في الفترات البينية وقفات يتم خلالها تقويم أعمال ونتائج الفترات السابقة, وبرمجة أنشطة الدعم والفترات اللاحقة.
برمجة التعلمات الأسبوعية : ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار ما يلي :
* مراعاة التدرج,من بداية الأسبوع إلى نهايته,بشكل يتيح للمتعلم الاستخدام الأمثل لإمكاناته الجسمية والذهنية – ضعف الانتباه يومي الاثنين والسبت- مما يستلزم برمجة أنشطة ممتعة ومحفزة وتطبيقية في هذه الفترات...
* برمجة حصة التربية البدنية في نهاية الفترة الصباحية أو المسائية حتى تتاح للمتعلمين شروط النظافة بعد ذلك ...
* برمجة الحصص الدراسية العادية وحصص الأنشطة المندمجة وأنشطة الدعم والأنشطة الأخرى في فترات زمنية متعاقبة ,وفي فضاءات مختلفة, لتفادي الرتابة لدى المتعلم.
* الفترات الصباحية أنسب لتمرير التعلمات من الفترات المسائية خصوصا بالنسبة للمتعلمين صغار السن.
* الاستثمار الايجابي للزمن المدرسي.
* مراعاة الظروف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بما يخدم مصلحة المتعلم بعيدا عن المصالح الذاتية...
برمجة التعلمات اليومية :
       بينت الدراسات أن الإيقاعات البيولوجية والنفسية للفرد ترتبط بمحطات زمنية محددة في اليوم, فالنشاط العقلي والجسمي يبدأ ضعيفا في الساعات الأولى من الصباح ,ثم يتصاعد إلى أن يصل ذروته حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا,فيتراجع بعدها إلى أن يصل أدنى مستوى له حوالي الساعة الواحدة والنصف.وحوالي الساعة الرابعة بعد الزوال يستعيد الفرد نشاطه نسبيا , خصوصا بالنسبة لكبار السن , لكن دون أن يصل إلى مستوى الفترة الصباحية. وهذا يعني إن الفترة الصباحية أنسب للتعلم من الفترة المسائية,مما يستلزم برمجة الأنشطة التي تتطلب تركيزا كبيرا في الفترة ما بين الساعة التاسعة والثانية عشرة,وبرمجة باقي الأنشطة الأخرى في باقي الفترات الصباحية أو فيما بعد 
Education et formation
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع تربية وتعليم Enseignement et Formation .

جديد قسم : تربية وتعليم

إرسال تعليق