التربية على المواطنة وحقوق الانسان -تتمة-3

6.ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻ‌ﻧﺴﺎﻥ
 ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻹ‌ﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ٬ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺮﻑ ﺣﻘﻮﻗﻪ ﻭﻳﺆﺩﻱ ﻭﺍﺟﺒﺎﺗﻪ ﺗﺠﺎﻩ ﻣﺠﺘﻤﻌﻪ ﻭﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻛﺒﺔ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺗﻠﺨﻴﺺ ﻣﺠﻤﻞ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﻓﻲ: ﺗﺰﻭﻳﺪ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ ﺑﻔﻬﻢ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﻭﻭﺍﻗﻌﻲ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻬﻢ. ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺃﻫﻤﻴﺔ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ. ﻓﻬﻢ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ ﻟﺤﻘﻮﻗﻬﻢ ﻭﻭﺍﺟﺒﺎﺗﻬﻢ. ﻓﻬﻢ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻬﻢ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻷ‌ﻧﻈﻤﺔ. ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ. ﺍﻹ‌ﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ. ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ. ﻓﻬﻢ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ. ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ. ﺍﻻ‌ﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ. ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ. ﺍﻹ‌ﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﻴﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ، ﻭﺑﻴﻦ ﺷﻌﻮﺏ ﺍﻷ‌ﺭﺽ. ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻵ‌ﻣﻨﺔ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﺎﺕ ﺍﻻ‌ﻳﺠﺎﺑﻴﺔ. ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻻ‌ﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﺍﺭﺱ، ﻭﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻗﺎﺩﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﺍﺀ ﺩﻭﺭﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﻮﻋﻲ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ. ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺍﻷ‌ﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻊ. ﺍﻻ‌ﻋﺘﺰﺍﺯ ﺑﺎﻻ‌ﻧﺘﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻮﻻ‌ﺀ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﻭ ﻟﻸ‌ﻣﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ.

8.ﺗﻮﺻﻴﺎﺕ : 
ﺃ. ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺩﻭﺭ ﻣﻬﻢ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺗﺮﺳﻴﺨﻪ ﻓﻲ ﻭﺟﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ، ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ٬ ﻓﻼ‌ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻮﺍﻓﺮ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪ، ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻖ ﺍﻟﻜﺎﺑﺤﺔ ﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻛﻠﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻋﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷ‌ﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﻨﻮﻃﺔ ﺑﻬﺎ ﻭﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮﺓ ﻣﻨﻬﺎ٬ ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻫﺪﺭ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ. ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ. ﻟﻘﺪ ﺁﻥ ﺍﻷ‌ﻭﺍﻥ ﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻣﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎﻳﺰﺍﻝ ﻳﻨﺘﺞ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺘﺴﻠﻂ ﻭﺍﻟﺨﻨﻮﻉ ﻭﺍﻻ‌ﺳﺘﻼ‌ﺏ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺑﺄﻧﻪ ﺇﻋﻼ‌ﻡ ﻻ‌ ﻳﺨﺎﻃﺐ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ.  ﺏ.ﺇﻥ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺗﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻣﺘﺪﺍﺧﻠﺔ ﻳﺘﻢ ﻋﺒﺮﻫﺎ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺳﻠﻮﻛﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺿﻤﻦ ﻣﺠﺎﻝ ﻳﺘﺴﻢ ﺑﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺄﺛﺮ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻻ‌ ﻳﻘﺎﺱ ﻭﻻ‌ ﻳﺤﺪﺩ ﺇﻻ‌ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ.  ﺝ. ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻭﻣﺤﻴﻄﻪ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺎﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﻧﺠﺎﺯﻫﺎ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ ﻭﺟﺎﻫﺰﺓ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻭﻣﻜﺎﻥ ﻣﺤﺪﺩﻳﻦ، ﺑﻞ ﺇﻧﻪ ﺳﻴﺮﻭﺭﺓ ﻭﺗﺮﺍﻛﻢ، ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻣﺠﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻻ‌ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﺣﺒﻴﺲ ﻭﺳﺠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺑﻞ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯﻩ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﻫﻮ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ.  ﺩ.ﺇﻥ ﺍﻟﺮﻫﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺑﺎﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻ‌ﻧﺴﺎﻥ٬ ﻫﻮ ﺭﻫﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﺄﺩﻭﺍﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻋﺎﻣﺔ، ﻭﺗﺄﻫﻴﻠﻬﺎ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺃﺩﺍﺓ ﻟﻠﻨﻬﻮﺽ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻭﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺫﻟﻚ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻛﺒﺔ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﺘﺤﻮﻻ‌ﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺍﻟﺠﺎﻫﺰﺓ ﻭﺇﺷﺎﻋﺔ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻹ‌ﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﺓ.
 9.ﺧﺎﺗﻤﺔ
 ﺇﻥ ﺇﺩﻣﺎﺝ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻭ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ، ﻭ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ، ﻣﻊ ﺗﺄﻃﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﻓﻀﺎﺀ ﺛﻘﺎﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻲ ﻋﻘﻼ‌ﻧﻲ ﺗﻨﻮﻳﺮﻱ…، ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻫﻤﻴﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻤﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﺑﺮﺍﺯﻫﺎ، ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻛﻤﺒﺪﺃ ﺃﻭﻝ ﺑﺪﻭﻥ ﺷﺮﻭﻁ٬ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻔﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﻴﺔ. ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺘﻀﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺄﺳﺲ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﻓﻖ ﻣﺨﻄﻂ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻣﺘﻴﻦ، ﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﻴﻀﻤﻦ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻣﻊ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ، ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻣﺪﻯ ﺍﻻ‌ﻋﺘﺮﺍﻑ ﻟﻪ ﺑﺤﻘﻮﻗﻪ، ﻧﻈﺮﻳﺎ ﻭﺗﺸﺮﻳﻌﻴﺎ، ﻭﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻣﺪﻯ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻋﻤﻠﻴﺎ. ﻭﺃﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻈﻞ ﺍﻟﻜﺎﺋﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﺳﺘﻐﻼ‌ﻝ ﻭﺿﺮﺏ ﻭﻋﻨﻒ٬ ﺃﻭ ﻳﻈﻞ ﺍﻟﺪﻣﺞ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻲ ﻭﺍﻟﺘﻨﺸﺌﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺜﻘﻴﻒ ﺍﻟﺘﻨﻮﻳﺮﻱ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻓﻮﻗﻴﺔ ﺗﻌﻮﺯﻫﺎ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻤﻦ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ.
اقرأ ايضا
الجزء الاول من التربية على المواطنة

الجزء الثاني التربية على المواطنة وحقوق الانسان
Education et formation
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع تربية وتعليم Enseignement et Formation .

جديد قسم : تربية وتعليم

إرسال تعليق